وقال : أحسن ، إن أحببت أن يحسن إليك .
وقال : اعتياد الخير أيسر من قطع عادة السوء .
وقال : لا تلبّس بالسلطان في وقت اضطراب الأمور عليه ، فإن البحر لا يكاد يسلم فيه راكبه في وقت سكونه ؛ فكيف لا يهلك مع اختلاف رياحه واضطراب أمواجه !
وقال : ما أقبح بالإنسان أن يقول ما لا يفعل ! وما أحسن الفعل ابتداءا قبل القوم وأكرم بصاحبه !
وقال : أظرف السخاء الواقع في النفس التنزه عما في أيدي الناس .
ووصاه والده أن يسمع كلام معلمه فأجابه : إني لم آت إلى هاهنا لأسمع ، ولكن لأفعل .
وقيل للاسكندر : بما ذا نلت هذه المملكة العظيمة على حداثة السن ؟ فقال :
باستمالة الأعداء وتصييرهم أصدقاء ، وبتعاهد الأصدقاء بالإحسان إليهم .
وقال : إن الحاجة إلى العقل أقبح من الحاجة إلى المال .
[ 96 ب ] أخبار بطليموس
كان بطليموس رجلا قيما بعلوم التعاليم ، مقدّما حاذقا بصناعتى الهندسة والنجوم . وصنّف كتبا كثيرة : منها كتاب يعرف ب « ماغاسطنى « 1 » » ومعناه « العظيم التام » ، وعرّب فقيل : « المحسطى » .
وكان مولده ومنشأوه بالإسكندرية في رمن أدريانوس الملك ، وغيره . وبنى على أرصاد اپرّخس « 2 » التي رصدها بروذس « 3 » . ولم يكن بطليموس ملكا من الملوك
هامش
( 1 ) -ueycotocأفعل التفضيل منucyac- عظيم .
( 2 ) -Ixxapxoc.
( 3 ) - جزيرة رودس .