وقال أفلاطون : التفات الحرّ لما سلف أكثر من تأمّله لما تأمّل .
وقال : إذا حسّنت للرئيس نفسه قبض ما بسطه من نيله واستكثار ما يبذله من عنايته بغير نقص من ذات يده فليتوقع أمرا يقصر بأحواله .
وقال : عقوبة الكريم إضرابه عمّن استحق عقوبته لأنه يحرمه ما كان عليه مسبلا من طوله ؛ وعقوبة اللئيم إيصال المكروه إلى من عاداه لأنه كان عاريا من رفده .
وقال : من أطاع العدل « 1 » انتقى ما ينتقيه وخلص على تجربته ، ومن [ 52 ب ] أطاع الجور سامح بما اختاره ولم ينتفع بأكثر مما حصّله .
وقال : ليس تقوم ثمار الغش وإن كثرت بفوائد النصيحة وإن قلّت ، لأن إصلاح النفس بالأمانة أكثر من إصلاح الأحوال بالخيانة .
وقال : إذا رفضت « 2 » أحدا فلا تخرجه من أسر الطمع فيك ، وإذا كافحته فلا تيئسه من مراجعتك ، فإنك ترسل عليه ليلا يسرى فيه إليك « 3 » وهو نائم عنك وغير مبصر لك .
وقال : إذا كافحت عدوّا فاحذر طاعة الغضب فيه فإنه أعدى لك منه .
وقال : إذا ساعدتك الحال فاحذر خيانة القدرة فإنها تفسد عليك استشعار الإنصاف وتثنيك بالعزّة عن النظر في العواقب . واشغل سعيك بمعونة المظلومين وستر المحرومين .
وقال « 4 » : إذا سمقت بك حال فاطلب فيها ملك السرائر ونقاء الطوايا « 5 » واجعل جسن المداراة بينك وبين الناس فإنها أمنع حصن وأفضل رد .
هامش
( 1 ) كذا في ح ، ب ؛ وفي ص : العقل .
( 2 ) غير واضح في ب .
( 3 ) ب : اليه .
( 4 ) هذه الفقرة ناقصة في ص ، وواردة في ح ، ب الخ .
( 5 ) ح : الضمائر .