حكمه وآدابه
قال « 1 » : كما أن بدء خلقنا ووجودنا من اللّه سبحانه وتعالى ، هكذا ينبغي أن [ 28 ا ] تكون نفوسنا منصرفة إلى اللّه .
وقال : إن أحببت أن نعرف اللّه سبحانه وتعالى ، فلا تصرف عنايتك إلى معرفة الناس ، فإنه قد يمكنك أن تعرف اللّه باليسير من الكلم .
وقال : ليس لسان الحكيم متقدّما عند اللّه تعالى ذكره بالتكرمة ، لكن أفعاله .
وقال : الحكمة « 2 » للّه خالصة فمحبّتها متّصلة بمحبة اللّه تعالى ، ومن أحبّ اللّه تعالى « 3 » عمل بمحابّه . ومن عمل بمحابّه قرب منه ؛ ومن قرب منه نجا وفاز .
وقال « 4 » : ليس الضحايا والقرابين كرامات للّه تعالى ذكره ، لكن الاعتقاد الذي يليق به هو الذي يكتفى به « 5 » في تكرمته .
وقال : الأقوال الكثيرة في اللّه تعالى علامة تقصير الإنسان عن معرفته .
وقال : أخطر ببالك في كل وقت تفعل فيه أحد أفعال الجسم أو النفس - قرب اللّه تعالى المشاهد لجميع الأعمال والأفكار ؛ فإنك بسرعة تستحيي ممّن لا تفوته رؤية شئ . وهذا يكون إذا كان على اللّه اعتمادك .
وقال : احظ بالأشياء النفيسة الجليلة « 6 » بالفعل لا بالقول ، حتى تكون كما يزيده اللّه تعالى منّا وله خلقنا .
وقال : الإنسان الحكيم المراقب للّه تعالى هو عند اللّه معروف . فلهذا لا يندم متى لم يكن معروفا عند جميع الناس .
هامش
( 1 ) موجودة في ع ( ج 1 ص 41 ) .
( 2 ) ع : الفكرة . - وهذه الفقرة في ع .
( 3 ) ع : سبحانه . ح : سبحانه وتعالى .
( 4 ) في ع . - ح : ليس إنما الضحايا . . .
( 5 ) به : ناقصة في ص - فأكملناها عن ع .
( 6 ) النفيسة : مكررة في ص .