اى خدايى كه ، كس نمىداند چگونهاى ، كجايى و قدرتت به چه اندازه است ، اى كسى كه هوا را به واسطهء آسمان مسدود نمودهاى ، و زمين را بر روى آب گستردهاى ، و براى خود بهترين و برترين نامها را برگزيدهاى ، اى خدايى كه خود را به اسمى ناميدهاى كه هر كه تو را به آن نام خواند اجابت مىكنى ، من از تو به حق آن اسم كه شفيعى برتر و بالاتر از آن ندارم تقاضا دارم كه بر محمّد و خاندان محمّد درود فرستى ، و حوايج مرا برآورده سازى ، و دعاهاى مرا اجابت نمايى ، و به حق محمّد ، على ، فاطمه ، حسن ، حسين ، و جانشينان آنها - كه صلوات و سلام تو بر آنها باد - تقاضا دارم كه چنان كنى كه تا آنها مرا در نزد تو شفاعت كنند و تو نيز شفاعت آنان را در حق من بپذيرى و مرا نااميد برنگردانى ، اى خدايى كه معبودى غير از تو نيست .
و پس از اين دعا ، نيازها و حاجتهاى خود را از خداوند تبارك و تعالى مىخواهى .
نماز روز جمعه هر هفته
64 - قَال صَفْوَان بن يحيى دَخَل مُحَمَّدُ بْن عَلِيٍّ الْحَلَبِيُّ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع - فِي يَوْم الْجُمُعَةِ فَقَال لَه تُعَلِّمُنِي أَفْضَل مَا أَصْنَع فِي هَذَا الْيَوْم - فَقَال يَا مُحَمَّدُ - مَا أَعْلَم أَن أَحَداً كَان أَكْبَرَ عِنْدَ رَسُول اللَّه ص مِن فَاطِمَةَ ع - وَ لَا أَفْضَل مِمَّا عَلَّمَهَا أَبُوهَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللَّه - قَال مَن أَصْبَح يَوْم الْجُمُعَةِ فَاغْتَسَل وَ صَف قَدَمَيْه - وَ صَلَّى أَرْبَع رَكَعَات مَثْنَى مَثْنَى - يَقْرَأُ فِي أَوَّل رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ الْإِخْلَاص خَمْسِين مَرَّةً - وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَاب وَ الْعَادِيَات خَمْسِين مَرَّةً وَ فِي الثَّالِثَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَاب وَ إِذَا زُلْزِلَت الْأَرْض خَمْسِين مَرَّةً - وَ فِي الرَّابِعَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَاب وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّه وَ الْفَتْح - خَمْسِين مَرَّةً - وَ هَذِه سُورَةُ النَّصْرِ وَ هِيَ آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَت - فَإِذَا فَرَغ مِنْهَا دَعَا - فَقَال إِلَهِي وَ سَيِّدِي - مَن تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوق - رَجَاءَ رِفْدِه وَ فَوَائِدِه وَ نَائِلِه وَ فَوَاضِلِه وَ جَوَائِزِه - فَإِلَيْك يَا إِلَهِي كَانَت تَهْيِئَتِي وَ تَعْبِئَتِي - وَ إِعْدَادِي وَ اسْتِعْدَادِي - رَجَاءَ رِفْدِك وَ مَعْرُوفِك وَ نَائِلِك وَ جَوَائِزِك - فَلَا تخيبي [ تُخَيِّبْنِي مِن ذَلِك يَا مَن لَا يُخَيِّب مَسْأَلَةَ سَائِل - وَ لَا تَنْقُصُه عَطِيَّةُ نَائِل - لَم آتِك بِعَمَل صَالِح قَدَّمْتُه وَ لَا بِشَفَاعَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُه - أَتَقَرَّب إِلَيْك بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ وَ أَهْل بَيْتِه - صَلَوَاتُك عَلَيْهِم أَجْمَعِين - أَرْجُو عَظِيم عَفْوِك الَّذِي عَفَوْت بِه عَلَى الْخَاطِئِين - عِنْدَ عُكُوفِهِم عَلَى الْمَحَارِم - فَلَم يَمْنَعْك طُول عُكُوفِهِم عَلَى الْمَحَارِم - أَن