« 1 » فَكَانَت - وَ بِأَحَب أَسْمَائِك إِلَيْك وَ أَشْرَفِهَا عِنْدَك - وَ أَعْظَمِهَا لَدَيْك وَ أَسْرَعِهَا إِجَابَةً وَ أَنْجَحِهَا طَلِبَةً - وَ بِمَا أَنْت أَهْلُه وَ مُسْتَحِقُّه وَ مُسْتَوْجِبُه - وَ أَتَوَسَّل إِلَيْك وَ أَرْغَب إِلَيْك وَ أَتَصَدَّق مِنْك وَ أَسْتَغْفِرُك وَ أَسْتَمْنِحُك وَ أَتَضَرَّع إِلَيْك - وَ أَخْضَع بَيْن يَدَيْك وَ أَخْشَع لَك - وَ أُقِرُّ لَك بِسُوءِ صَنِيعَتِي - وَ أَتَمَلَّق وَ أُلِح عَلَيْك وَ أَسْأَلُك بِكُتُبِك الَّتِي أَنْزَلْتَهَا عَلَى أَنْبِيَائِك وَ رُسُلِك - صَلَوَاتُك عَلَيْهِم أَجْمَعِين - مِن التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيل وَ الْقُرْآن الْعَظِيم - مِن أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا فَإِن فِيهَا اسْمَك الْأَعْظَم وَ بِمَا فِيهَا مِن أَسْمَائِك الْعُظْمَى أَتَقَرَّب إِلَيْك - وَ أَسْأَلُك أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِه - وَ أَن تُفَرِّج عَن مُحَمَّدٍ وَ آلِه - وَ تَجْعَل فَرَجِي مَقْرُوناً بِفَرَجِهِم - وَ تُقَدِّمَهُم فِي كُل خَيْرٍ وَ تَبْدَأَ بِهِم فِيه - وَ تُفَتِّح أَبْوَاب السَّمَاءِ لِدُعَائِي فِي هَذَا الْيَوْم - وَ تَأْذَن فِي هَذَا الْيَوْم وَ هَذِه اللَّيْلَةِ بِفَرَجِي - وَ إِعْطَائِي سُؤْلِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ - فَقَدْ مَسَّنِي الْفَقْرُ وَ نَالَنِي الضُّرُّ - وَ سَلَّمَتْنِي الْخَصَاصَةُ وَ أَلْجَأَتْنِي الْحَاجَةُ - وَ تَوَسَّمْت بِالذِّلَّةِ وَ غَلَبَتْنِي الْمَسْكَنَةُ وَ حَقَّت عَلَيَّ الْكَلِمَةُ وَ أَحَاطَت بِيَ الْخَطِيئَةُ وَ هَذَا الْوَقْت الَّذِي وَعَدْت أَوْلِيَاءَك فِيه الْإِجَابَةَ فَصَل عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِه وَ امْسَح مَا بِي بِيَمِينِك الشَّافِيَةِ - وَ انْظُرْ إِلَيَّ بِعَيْنِك الرَّاحِمَةِ - وَ أَدْخِلْنِي فِي رَحْمَتِك الْوَاسِعَةِ وَ أَقْبِل إِلَيَّ بِوَجْهِك الَّذِي إِذَا أَقْبَلْت بِه عَلَى أَسِيرٍ فَكَكْتَه - وَ عَلَى ضَال هَدَيْتَه وَ عَلَى حَائِرٍ أَدَّيْتَه وَ عَلَى مُقْتِرٍ أَغْنَيْتَه - وَ عَلَى ضَعِيف قَوَّيْتَه وَ عَلَى خَائِف أَمِنْتَه - وَ لَا تُخَلِّنِي لِقَاءَ عَدُوِّك وَ عَدُوِّي يَا ذَا الْجَلَال وَ الْإِكْرَام - يَا مَن لَا يَعْلَم كَيْف هُوَ وَ حَيْث هُوَ وَ قُدْرَتَه إِلَّا هُوَ - يَا مَن سَدَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ - وَ كَبَس الْأَرْض عَلَى الْمَاءِ وَ اخْتَارَ لِنَفْسِه أَحْسَن الْأَسْمَاءِ - يَا مَن سَمَّى نَفْسَه بِالاسْم الَّذِي بِه - يَقْضِي حَاجَةَ كُل طَالِب يَدْعُوه بِه - وَ أَسْأَلُك بِذَلِك الِاسْم فَلَا شَفِيع أَقْوَى لِي مِنْه - وَ بِحَق مُحَمَّدٍ وَ آل مُحَمَّدٍ أَسْأَلُك أَن تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ - وَ أَن تَقْضِيَ لِي حَوَائِجِي وَ تُسْمِع مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ - وَ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً - وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَن وَ الْحُجَّةَ صَلَوَاتُك عَلَيْهِم وَ بَرَكَاتُك وَ رَحْمَتُك صَوْتِي - فَيَشْفَعُوا لِي إِلَيْك وَ تُشَفِّعَهُم فِيَّ وَ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً - بِحَق لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَ بِحَق مُحَمَّدٍ وَ آل مُحَمَّدٍ - وَ افْعَل بِي كَذَا وَ كَذَا يَا كَرِيم « 2 »
بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 947
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٤٧
قُلْت لِلنَّارِ -
كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيم
هامش
( 1 ) الأنبياء : 67 .
( 2 ) مصباح المتهجّد ، ص 266 الى 268 ( 210 و 211 ) بحار الانوار ، ج 88 ص 184 شمارهء 9 ، به نقل از مصباح و غير از آن .