پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحه 868

پدیدآورندگان:

ص۸۶۸

379 / 6 - عيون أخبار الرضا عليه السلام « 1 » مَاجِيلَوَيْه وَ ابْن الْمُتَوَكِّل وَ الْهَمْدَانِيُّ عَن عَلِيٍّ عَن أَبِيه عَن يَاسِرٍ قَال خَرَج زَيْدُ بْن مُوسَى أَخُو أَبِي الْحَسَن ع بِالْمَدِينَةِ وَ أَحْرَق وَ قَتَل وَ كَان يُسَمَّى زَيْدَ النَّارِ فَبَعَث إِلَيْه الْمَأْمُون فَأُسِرَ وَ حُمِل إِلَى الْمَأْمُون فَقَال الْمَأْمُون اذْهَبُوا بِه إِلَى أَبِي الْحَسَن قَال يَاسِرٌ فَلَمَّا أُدْخِل إِلَيْه قَال لَه أَبُو الْحَسَن يَا زَيْدُ أَ غَرَّك قَوْل سَفِلَةِ أَهْل الْكُوفَةِ إِن فَاطِمَةَ أَحْصَنَت فَرْجَهَا فَحَرَّم اللَّه ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ ذَاك لِلْحَسَن وَ الْحُسَيْن خَاصَّةً إِن كُنْت تَرَى أَنَّك تَعْصِي اللَّه وَ تَدْخُل الْجَنَّةَ وَ مُوسَى بْن جَعْفَرٍ أَطَاع اللَّه وَ دَخَل الْجَنَّةَ فَأَنْت إِذاً أَكْرَم عَلَى اللَّه عَزَّ وَ جَل مِن مُوسَى بْن جَعْفَرٍ وَ اللَّه مَا يَنَال أَحَدٌ مَا عِنْدَ اللَّه عَزَّ وَ جَل إِلَّا بِطَاعَتِه وَ زَعَمْت أَنَّك تَنَالُه بِمَعْصِيَتِه فَبِئْس مَا زَعَمْت فَقَال لَه زَيْدٌ أَنَا أَخُوك وَ ابْن أَبِيك فَقَال لَه أَبُو الْحَسَن ع أَنْت أَخِي مَا أَطَعْت اللَّه عَزَّ وَ جَل إِن نُوحاً ع قَال

رَب إِن ابْنِي مِن أَهْلِي وَ إِن وَعْدَك الْحَق وَ أَنْت أَحْكَم الْحاكِمِين

« 2 » فَقَال اللَّه عَزَّ وَ جَل

يا نُوح إِنَّه لَيْس مِن أَهْلِك إِنَّه عَمَل غَيْرُ صالِح

« 3 » فَأَخْرَجَه اللَّه عَزَّ وَ جَل مِن أَن يَكُون مِن أَهْلِه بِمَعْصِيَتِه

ترجمه :

شيخ صدوق در عيون الاخبار روايت كرده : زيد بن موسى بن جعفر عليه السّلام در مدينه خروج كرد ، گروهى را آتش زد و گروهى را به قتل رسانيد . بدين لحاظ او را زيد النار ناميدند . مأمون فرستاد تا او را گرفتند و اسير نمودند و نزد مأمون بردند ، دستور داد : وى را نزد امام رضا عليه السّلام ببريد . ياسر مىگويد : وقتى زيد به حضور حضرت رضا آمد امام به او فرمود : اى زيد ! قول مردمان پست كوفه كه مىگويند : فاطمه عفّت خود را حفظ نمود و خداوند ذرّيّهء او را به آتش جهنّم حرام كرد تو را مغرور كرد ! به خداوند سوگند كه اين مطلب جز براى حسن و حسين عليهما السّلام نخواهد بود . تو اين طور گمان مىكنى كه اگر خداوند را معصيت كنى داخل بهشت خواهى شد و موسى بن جعفر هم
پاورقی
( 1 ) عيون الاخبار ، ج 2 ص 234 شمارهء 4 .
( 2 ) هود : 45 .
( 3 ) هود : 46 .