« 1 » ثُم سَكَت وَ قَال لِلْحَجَّاج اقْرَأْ مَا بَعْدَه فَقَرَأَ
« 2 » فَقَال سَعِيدٌ كَيْف يَلِيق هَاهُنَا عِيسَى قَال إِنَّه كَان مِن ذُرِّيَّتِه قَال إِن كَان عِيسَى مِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيم وَ لَم يَكُن لَه أَب بَل كَان ابْن ابْنَتِه فَنُسِب إِلَيْه مَع بُعْدِه فَالْحَسَن وَ الْحُسَيْن أَوْلَى أَن يُنْسَبَا إِلَى رَسُول اللَّه ص مَع قُرْبِهِمَا مِنْه فَأَمَرَ لَه بِعَشَرَةِ آلَاف دِينَارٍ وَ أَمَرَ بِأَن يَحْمِلُوهَا مَعَه إِلَى دَارِه وَ أَذِن لَه فِي الرُّجُوع قَال الشَّعْبِيُّ فَلَمَّا أَصْبَحْت قُلْت فِي نَفْسِي قَدْ وَجَب عَلَيَّ أَن آتِيَ هَذَا الشَّيْخ فَأَتَعَلَّم مِنْه مَعَانِيَ الْقُرْآن لِأَنِّي كُنْت أَظُن أَنِّي أَعْرِفُهَا فَإِذَا أَنَا لَا أَعْرِفُهَا فَأَتَيْتُه فَإِذَا هُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَ تِلْك الدَّنَانِيرُ بَيْن يَدَيْه يُفَرِّقُهَا عَشْراً عَشْراً وَ يَتَصَدَّق بِهَا ثُم قَال هَذَا كُلُّه بِبَرَكَةِ الْحَسَن وَ الْحُسَيْن ع لَئِن كُنَّا أَغْمَمْنَا وَاحِداً لَقَدْ أَفْرَحْنَا أَلْفاً وَ أَرْضَيْنَا اللَّه وَ رَسُولَه ص كِتَاب الدَّلَائِل ، لِمُحَمَّدِ بْن جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ عَن مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ الْقَاضِي التَّنُوخِيِّ عَن إِبْرَاهِيم بْن عَبْدِ السَّلَام عَن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَةَ عَن جَرِيرٍ عَن شَيْبَةَ بْن نَعَامَةَ عَن فَاطِمَةَ الصُّغْرَى عَن فَاطِمَةَ الْكُبْرَى قَالَت قَال النَّبِيُّ ص لِكُل نَبِيٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُون إِلَيْه وَ إِن فَاطِمَةَ عَصَبَتِيَ الَّتِي تَنْتَمِي إِلَيَّ