[ متن عربى ]
15 ، 14 ، 1 - 24 - وَ عَنْه « 1 » عَن مُحَمَّدِ بْن هَارُون بْن مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ الضَّبِّيِّ عَن مُحَمَّدِ بْن زَكَرِيَّا الْغَلَابِيِّ عَن شُعَيْب بْن وَاقِدٍ عَن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيه عَن جَدِّه عَن ابْن عَبَّاس قَال لَم تَزَل فَاطِمَةُ تَشِب فِي الْيَوْم كَالْجُمْعَةِ وَ فِي الْجُمْعَةِ كَالشَّهْرِ وَ فِي الشَّهْرِ كَالسَّنَةِ فَلَمَّا هَاجَرَ رَسُول اللَّه ص مِن مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ ابْتَنَى بِهَا مَسْجِداً وَ أَنِس أَهْل الْمَدِينَةِ بِه وَ عَلَت كَلِمَتُه وَ عَرَف النَّاس بَرَكَتَه وَ سَارَ إِلَيْه الرُّكْبَان وَ ظَهَرَ الْإِيمَان وَ دُرِس الْقُرْآن وَ تَحَدَّث الْمُلُوك وَ الشِّرَاف [ الْأَشْرَاف وَ خَاف سَيْف نَقِمَتِه الْأَكَابِرُ وَ الْأَشْرَاف وَ هَاجَرَت فَاطِمَةُ مَع أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين وَ نِسَاءِ الْمُهَاجِرِين وَ كَانَت عَائِشَةُ فِيمَن هَاجَرَ مَعَهَا فَقَدِمَت الْمَدِينَةَ فَأُنْزِلَت مَع النَّبِيِّ ص عَلَى أُم أَبِي أَيُّوب الْأَنْصَارِيِّ وَ خَطَب رَسُول اللَّه ص النِّسَاءَ وَ تَزَوَّج سَوْدَةَ أَوَّل دُخُولِه الْمَدِينَةَ وَ نَقَل فَاطِمَةَ إِلَيْهَا ثُم تَزَوَّج أُم سَلَمَةَ فَقَالَت أُم سَلَمَةَ تَزَوَّجَنِي رَسُول اللَّه ص وَ فَوَّض أَمْرَ ابْنَتِه إِلَيَّ فَكُنْت أُؤَدِّبُهَا وَ كَانَت وَ اللَّه أَدْأَب مِنِّي وَ أَعْرَف بِالْأَشْيَاءِ كُلِّهَا