پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحه 540

پدیدآورندگان:

ص۵۴۰
روايت شده كه در شب عروسى حضرت فاطمه عليها السّلام پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ظرفى شير آورد و به وى فرمود : پدرت به فدايت ، از اين شير بياشام . آنگاه به حضرت امير هم فرمود : پسر عمويت به فدايت ، از اين شير بياشام . نيز روايت شده : در شب عروسى فاطمه جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل با هفتاد هزار ملك نازل شدند . فاطمهء زهرا در حالى كه بر استر پيامبر اكرم سوار ، بود آمد . سپس جبرئيل مهار آن را گرفت . اسرافيل ركاب آن را گرفت و ميكائيل به دنبال آن بود و پيغمبر خدا لباسهاى فاطمه را مىآراست . سپس جبرئيل و اسرافيل و ميكائيل و ملائكه تكبير گفتند : بدين جهت است كه گفتن تكبير در شب عروسى تا قيامت مرسوم و مستحب است .

[ متن عربى ]

277 / 36 - كشف الغمة « 1 » وَ عَن جَعْفَرِ بْن مُحَمَّدٍ عَن آبَائِه ع أَن أَبَا بَكْرٍ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَال يَا رَسُول اللَّه ص زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَض عَنْه فَأَتَاه عُمَرُ فَقَال مِثْل ذَلِك فَأَعْرَض عَنْه فَأَتَيَا عَبْدَ الرَّحْمَن بْن عَوْف فَقَالا أَنْت أَكْثَرُ قُرَيْش مَالًا فَلَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه ص فَخَطَبْت إِلَيْه فَاطِمَةَ زَادَك اللَّه مَالًا إِلَى مَالِك وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِك فَأَتَى النَّبِيَّ ص فَقَال لَه ذَلِك فَأَعْرَض عَنْه فَأَتَاهُمَا فَقَال قَدْ نَزَل بِي مِثْل الَّذِي نَزَل بِكُمَا فَأَتَيَا عَلِيَّ بْن أَبِي طَالِب وَ هُوَ يَسْقِي نَخَلَات لَه فَقَالا قَدْ عَرَفْنَا قَرَابَتَك مِن رَسُول اللَّه ص وَ قِدْمَتَك فِي الْإِسْلَام فَلَوْ أَتَيْت رَسُول اللَّه ص فَخَطَبْت إِلَيْه فَاطِمَةَ لَزَادَك اللَّه فَضْلًا إِلَى فَضْلِك وَ شَرَفاً إِلَى شَرَفِك فَقَال لَقَدْ نَبَّهْتُمَانِي فَانْطَلَق فَتَوَضَّأَ ثُم اغْتَسَل وَ لَبِس كِسَاءً قِطْرِيّاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْن ثُم أَتَى النَّبِيَّ ص وَ قَال يَا رَسُول اللَّه زَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَال إِذَا زَوَّجْتُكَهَا فَمَا تُصْدِقُهَا قَال أُصْدِقُهَا سَيْفِي وَ فَرَسِي وَ دِرْعِي وَ نَاضِحِي قَال أَمَّا نَاضِحُك وَ سَيْفُك وَ فَرَسُك فَلَا غِنًى بِك عَنْهَا تُقَاتِل الْمُشْرِكِين وَ أَمَّا دِرْعُك فَشَأْنَك بِهَا فَانْطَلَق عَلِيٌّ وَ بَاع دِرْعَه بِأَرْبَعِمِائَةٍ وَ ثَمَانِين دِرْهَماً قِطْرِيّاً فَصَبَّهَا بَيْن يَدَيِ النَّبِيِّ ص

پاورقی
( 1 ) كشف الغمة ، ج 1 ص 368 و 369 .