عَزَّ وَ جَل يَقْرَأُ عَلَيْك السَّلَام وَ يَقُول قَدْ زَوَّجْت فَاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ فَزَوِّجْهَا مِنْه وَ قَدْ أَمَرْت شَجَرَةَ طُوبَى أَن تَحْمِل الدُّرَّ وَ الْيَاقُوت وَ الْمَرْجَان وَ إِن أَهْل السَّمَاءِ قَدْ فَرِحُوا لِذَلِك وَ سَيُولَدُ مِنْهُمَا وَلَدَان سَيِّدَا شَبَاب أَهْل الْجَنَّةِ وَ بِهِمَا يُزَيَّن الْجَنَّةُ فَأَبْشِرْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّك خَيْرُ الْأَوَّلِين وَ الْآخِرِين وَ « 1 » مِن الْمَنَاقِب ، « 2 » عَن أُم سَلَمَةَ وَ سَلْمَان الْفَارِسِيِّ وَ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب ع وَ كُل قَالُوا إِنَّه لَمَّا
هامش
( 1 ) كشف الغمه ، ج 1 ص 353 - 363 .
( 2 ) مناقب خوارزمى ، ص 342 - 354 شمارهء 364 : أنبأنى مهذب الأئمة ابو المظفر عبد الملك بن على بن محمّد الهمدانى - نزيل بغداد ، أخبرنا محمّد بن عبد الباقى بن محمّد الأنصارى و ابو القاسم هبة الله بن عبد الواحد بن الحسين - الحسين : خ ل - قالا : أخبرنا أبو القاسم على بن المحسن التنوخى إذنا ، أخبرنا ابو بكر احمد بن ابراهيم بن عبد الصّمد بن الحسن بن محمّد بن شاذان البزّاز ، حدّثنا ابو بكر محمّد بن الحسن بن الحسين بن الخطّاب بن فرات بن حيّان العجلى قراءة علينا من لفظه و من كتابه ، حدّثنا الحسن بن محمّد الصفّار الضرير ، حدّثنا عبد الوهاب بن جابر ، حدّثنا محمّد بن عمير ، عن ايّوب ، عن عاصم الأحول ، عن محمّد ابن سيرين ، عن ام سلمة و سلمان الفارسى و على بن ابى طالب عليه السّلام قال : . . . الخ - كفاية الطّالب ، ص 302 و 303 ، به صورت مختصر و با تفاوتهايى در الفاظ و تعابير : اخبرنا ابو الحسن بن ابى عبد اللَّه البغدادي بدمشق عن المبارك بن الحسن بن احمد ، اخبرنا ابو القاسم بن البسري ، اخبرنا ابو عبد اللَّه محمّد ، حدّثنا محمّد بن مخلد العطار ، حدّثنا احمد بن محمّد بن انس القرطي ، اخبرنا معبد بن عمر البصري ، حدّثنا جعفر بن سليمان الضبعى ، اخبرني جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام ، ان أبا بكر اتى النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال :
يا رسول اللَّه زوجني فاطمة . فأعرض عنه ، فأتاه عمر فقال : يا رسول اللَّه زوجني فاطمة . فأعرض عنه فأتيا عبد الرحمن بن عوف فقالا : أنت اكثر قريش مالا ، فلو اتيت رسول اللَّه فخطبت فاطمة زادك اللَّه مالا الى مالك و شرفا الى شرفك ، فأتى النّبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال : يا رسول اللَّه زوجني فاطمة . فأعرض عنه رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأتاهما فقال :
قد نزل بي مثل الذي نزل بكما ، فأتيا علي بن ابى طالب و هو يسقي نخلات له فقالا : قد عرفنا قرابتك من رسول اللَّه و قدمك في الاسلام ، فلو أتيت رسول اللَّه فخطبت اليه فاطمة لزادك اللَّه فضلا الى فضلك و شرفا الى شرفك ، فقال : لقد نبهتماني فانطلقا فتوضأ ثم اغتسل و لبس كساء قطريا و صلى ركعتين ، ثم أتى النبي عليهما السّلام فقال :
يا رسول اللَّه زوجني فاطمة ، قال : إذا زوجتكها فاتصدقها ؟ قال : اصدقها سيفي و فرسي و درعي و ناضحي ، فقال :
أما ناضحك فلا غناء بك عنه ، و أما سيفك و فرسك فلا غناء بك عنهما ، تقاتل بهما المشركين ، و أما درعك فشأنك بها .
قال : فانطلق علي عليه السّلام فباع درعه بأربعمائة درهم و ثمانين درهما قطرية فصبها بين يدي النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فلم يسأله كم هي و لم يخبر رسول اللَّه ما هي فأخذ منها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم قبضة فدفعها الى مقداد بن الاسود فقال :
ابتع من هذا ما تجهز به فاطمة و أكثر لها من الطيب ، فانطلق المقداد بن الاسود فاشترى لها رحى و قربة و وسادة من أدم و حصيرا قطريا فجاء به فوضعه بين يدي النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أسماء بنت عميس فقالت له : يا رسول اللَّه خطب اليك ذوو الانساب و الاموال من قريش فلم تزوجهم و زوجتها من هذا الغلام ؟ فقال لها : يا اسماء أما انك ستزوجين بهذا الغلام و تلدين له غلاما . قال : فاما كان من الليل بعث رسول اللَّه الى سلمان ، فقال : يا سلمان ائتني ببغلتي الشهباء فأتاه ببغلته الشهباء فحمل عليهما فاطمة عليها السّلام فكان سلمان رضي اللَّه عنه يقود و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقوم بها فبينا هو كذلك إذ سمع حسا خلف ظهره فالتفت فاذا هو بجبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في جمع كثير من الملائكة ، قال جبرئيل : و ما انزلكم ؟ قالوا : نزلنا نزف فاطمة الى زوجها ، فكبّر جبرئيل ثم كبّر ميكائيل ثم كبّر اسرافيل ثم كبّرت الملائكة ثم كبّر النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ثم كبّر سلمان الفارسي ، فصار التكبير خلف العرائس سنة من تلك الليلة فجاء بها فأدخلها علىّ عليه السّلام فأجلسها الى جنبه على الحصير القطري ، ثم قال : يا علي هذه بنتي فمن اكرمها فقد اكرمني و من أهانها فقد اهانني ثم قال : اللهم بارك فيهما و عليهما و اجعل منهما ذرية طيبة انك سميع الدعاء .
ثم وثب فتعلقت به و بكت ، فقال لها : ما يبكيك فلقد زوجتك اعظمهم حلما و أكثرهم علما .
قلت : هذا سند مشهور عند اهل النقل و الحمد للَّه - مناقب ابن مغازلى ، ص 347 شمارهء 399 ، به طور مختصر و تفاوتهايى در الفاظ و عبارات : أخبرنا أحمد بن محمّد بن عبد الوهّاب إجازة أخبرنا أحمد بن عليّ بن جعفر الخيوطيّ حدّثنا أبو عبد اللَّه محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ حدّثنا أحمد بن أبي خيثمة حدّثنا الحسين بن حمّاد حدّثنا يحيى بن يعلى الأسلميّ عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال : جاء أبو بكر إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقعد بين يديه ، فقال : رسول اللَّه قد علمت مناصحتي [ و قدمي في الاسلام و إنّي و إنّي . . . قال : و ما ذاك ؟ قال : ] تزوّجني فاطمة ؟ قال : فسكت عنه أو قال : فأعرض عنه ، قال : فرجع أبو بكر إلى عمر فقال : هلكت و أهلكت . قال : و ما ذاك ؟ قال : خطبت فاطمة إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأعرض عنّي ، قال : مكانك حتّى آتي النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فأطلب منه مثل الّذي طلبت .
فأتى عمر النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقعد بين يديه فقال : يا رسول اللَّه قد علمت مناصحتي و قدمي في الاسلام و إنّي و إنّي . . . قال : و ما ذاك ؟ قال : تزوّجني فاطمة . قال : فأعرض عنّي . قال فرجع عمر إلى أبي بكر فقال : إنّه ينتظر أمر اللَّه فيها . فانطلق بنا إلى عليّ حتّى نأمره يطلب الّذي طلبنا .
قال عليّ : فأتياني و أنا اعالج فسيلا . فقال : ألّا أتيت ابن عمّك تخطب ابنته ؟ قال : فنبّهاني لأمر فقمت أجرّ ردائي طرفا على عاتقي و طرفا على الأرض حتّى أتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقعدت بين يديه ، فقلت : رسول اللَّه قد علمت قدمى في الاسلام و مناصحتي و إنّي و أنّي . . . قال : و ما ذاك يا عليّ ؟ قال : تزوّجني فاطمة . قال : و ما عندك ؟
قال : قلت : عندي فرسى و درعي . قال : أمّا فرسك فلا بدّ لك منها ، و أما درعك فبعتها بأربعمائة ، و ثمانين درهما .
فأتيته بها فوضعتها في حجره ، فقبض منها قبضة ، فقال : يا بلال أبغنا بها طيبا ! قال : و أمرهم أن يجهّزونها ، فجعل لها سريرا مشرّطا بالشّرط ، و وسادة من أدم حشوها ليف و ملء البيت كثيبا يعني رملا و قال لي : إذا جاءتك فلا تحدث شيئا حتّى آتيك . قال : فجاءت مع أم أيمن حتّى قعدت في ناحية البيت و أنا في جانب البيت ، قال : و جاء النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فقال :
هاهنا أخي ؟ فقلت له : أخوك و قد زوّجته ابنتك ؟ [ قال : نعم ] فدخل فقال لفاطمة : ائتني بماء . فقامت إلى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتته به فمج فيه ثم قال لها : قومي . فنضح على رأسها و بين ثدييها و قال : اللّهم إنّي أعيذها بك و ذرّيّتها من الشّيطان الرّجيم ، ثم قال لها : أدبري . فأدبرت فنضح بين كتفيها و قال : اللّهم إنّي أعيذها بك و ذرّيّتها من الشيطان الرّجيم .
ثم قال : ائتني بماء . فعلمت الّذي يريد فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به فأخذ منه بفيه ثم مجّه فيه ثم صب على رأسي و بين ثدييّ ، ثم قال : اللهم إني أعيذه بك و ذرّيّته من الشيطان الرّجيم ، ثم قال : أدبر ! فأدبرت فصب بين كتفيّ ، ثم قال : اللهم إنّي اعيذه بك و ذرّيّته من الشيطان الرّجيم [ ثم قال : ] ادخل بأهلك بسم اللَّه و البركة - عمل اليوم و اللّيلة : ابن سنّى ، ص 163 به نقل از نسائى در عمل اليوم و الليلة ، به سندش از ابو غسان نهدى ، مثل آنچه كه از مناقب ابن مغازلى آورديم - عمل اليوم و الليلة : نسائى ، به نقل ابن سنّى از آن - مجمع الزوائد ، ج 9 ، ص 209 - 211 ، بخشهايى از روايت ، به نقل از بزّاز و طبرانى - ذخائر العقبى ، ص 33 ، بخشهايى از روايت - الذرّيّة الطاهرة : دولابى ، ص 95 شمارهء 87 ، بخشى از آن با تفاوت در الفاظ : حدّثنى ابو جعفر محمّد بن عوف بن سفيان ، حدّثنا ابو غسان مالك بن اسماعيل النهدى ، حدّثنا عبد الرحمن بن حميد الرواسى ، حدّثنا عبد الكريم بن سليط ، عن ابن بريدة ، عن أبيه بريدة قال : قال نفر من الأنصار لعلى بن ابى طالب عليه السّلام : اخطب فاطمة عليها السّلام . فأتى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فسلّم عليه . فقال صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم له : ما حاجة على بن ابى طالب ؟
قال : يا رسول اللَّه ! ذكرت فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم .
فقال : مرحبا و أهلا . لم يزد عليها .
فخرج . . . الخ .