تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار ( زندگانى حضرت زهرا ع ) ( فارسي ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
است كه اين عبارت در ميان دو كتف تو نوشته شده است ؟ گفت : بيست دو هزار سال قبل از اينكه حضرت آدم آفريده شود .

[ متن عربى ]

24 - مناقب آل أبي طالب « 1 » عَبْدُ اللَّه بْن مَيْمُون حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ فِي حَدِيث مَحْمُودٍ وَ أَنْبَأَنِي أَبُو يَعْلَى الْعَطَّارُ وَ أَبُو الْمُؤَيَّدِ الْخَطِيب بِنَحْوِ هَذَا الْخَبَرِ إِلَّا أَنَّهُمَا رَوَيَا مَلَك لَه عِشْرُون رَأْساً فِي كُل رَأْس أَلْف لِسَان وَ كَان اسْم الْمَلَك صَرْصَائِيل أَبُو بَكْرٍ مَرْدَوَيْه فِي فَضَائِل أَمِيرِ الْمُؤْمِنِين بِالْإِسْنَادِ عَن أَنَس بْن مَالِك وَ كِتَاب أَبِي الْقَاسِم سُلَيْمَان الطَّبَرِيِّ بِإِسْنَادِه عَن شُعْبَةَ عَن عَمْرِو بْن مُرَّةَ عَن إِبْرَاهِيم عَن مَسْرُوق عَن ابْن مَسْعُودٍ كِلَاهُمَا أَن النَّبِيَّ ص قَال إِن اللَّه تَعَالَى أَمَرَنِي أَن أُزَوِّج فَاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ « 2 »

هامش
( 1 ) مناقب آل ابى طالب ، ج 3 ص 398 - 405 .
( 2 ) حديث : « ان اللَّه امرنى أن ازوّج فاطمه من على عليهما السّلام » در مصادر عديده ، عينا يا با تفاوتهايى در الفاظ و عبارات آمده است ، برخى از اين منابع و مصادر عبارتند از : - حلية الاولياء ، ج 5 ص 59 - تاريخ بغداد ، ج 4 ص 210 - كافى ، ج 5 ص 568 شمارهء 54 - من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ص 393 شمارهء 4382 - تهذيب ، ج 7 ص 470 شمارهء 90 - عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 2 ص 59 شمارهء 226 - مناقب ابن مغازلى ، ص 342 - الاوائل : ابو هلال عسكرى ، ص 53 - مقتل الحسين : خوارزمى ، ج 1 ص 46 و 76 و 66 و 60 و 80 - مناقب خوارزمى ، ص 67 234 و 238 و 239 - تذكرة الخواص ، ص 316 - الرياض النضرة ، ج 2 ص 180 و 183 - ذخائر العقبى ، ص 27 و 29 و 31 - اسد الغابة ، ج 1 ص 206 - كفاية الطالب ، ص 180 ميزان الاعتدال ، ج 2 ص 156 - لسان الميزان ، ج 2 ص 382 ، ج 4 ص 77 و ج 6 ص 9 - مجمع الزوائد ، ج 9 ص 204 - تاريخ دمشق ( ترجمة على ) ، ج 1 ص 231 و 232 و 238 - نظم درر السمطين ، ص 184 و 185 - الاصابة ، ج 2 ص 81 - الثاقب في المناقب ، ص 288 شمارهء 246 - كشف الغمة ، ج 1 ص 352 - مائة منقبة ، ص 61 شمارهء 15 - امالى صدوق ، ص 474 شمارهء 19 - الجوهرة ، ص 16 - صحيفة الرضا ، ص 172 شمارهء 108 - المحتضر ، ص 135 - روضة الواعظين ، ج 1 ص 177 .