السُّفْلَى بَاطِل مَا خَلَا وَجْهَك الْكَرِيم فَإِنَّه أَعَزُّ وَ أَكْرَم وَ أَجَل مِن أَن يَصِف الْوَاصِفُون كُنْه جَلَالِه أَوْ تَهْتَدِيَ الْقُلُوب لِكُل عَظَمَتِه يَا مَن فَاق مَدْح الْمَادِحِين فَخْرُ مَدْحِه وَ عَدَا وَصْف الْوَاصِفِين مَآثِرُ حَمْدِه وَ جَل عَن مَقَالَةِ النَّاطِقِين تَعْظِيم شَأْنِه صل على محمد و آله ، و افعل بنا ما أنت أهله تَقُول ذَلِك ثَلَاثاً ثُم تَقُول
لا إِله إِلَّا اللَّه
وَحْدَه
لا شَرِيك لَه
لَه الْمُلْك وَ لَه الْحَمْدُ
يُحْيِي وَ يُمِيت
وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوت بِيَدِه الْخَيْرُ
وَ هُوَ عَلى كُل شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَ تَقُول ذَلِك إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُم تَقُول سُبْحَان اللَّه وَ الْحَمْدُ لِلَّه وَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَ اللَّه أَكْبَرُ
ما شاءَ اللَّه لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه
الْحَلِيم الْكَرِيم الْعَلِيِّ الْعَظِيم الرَّحْمَن الرَّحِيم الْمَلِك الْحَق الْمُبِين عَدَدَ خَلْق اللَّه وَ زِنَةَ عَرْشِه وَ مِلء سَمَاوَاتِه وَ أَرْضِه وَ عَدَدَ مَا جَرَى بِه قَلَمُه وَ أَحْصَاه كِتَابُه وَ رِضَا نَفْسِه تَقُول ذَلِك إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ثُم تَقُول اللَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْل بَيْتِه الْمُبَارَكِين وَ صَل عَلَى جَبْرَئِيل وَ مِيكَائِيل وَ إِسْرَافِيل وَ حَمَلَةِ عَرْشِك وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِين صَل اللَّهُم عَلَيْهِم حَتَّى تُبَلِّغَهُم الرِّضَا وَ تَزِيدَهُم بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْت أَهْلُه يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم صَل عَلَى مَلَك الْمَوْت وَ أَعْوَانِه وَ رِضْوَان وَ خَزَنَةِ الْجِنَان وَ صَل عَلَى مَالِك وَ خَزَنَةِ النِّيرَان اللَّهُم صَل عَلَيْهِم حَتَّى تُبَلِّغَهُم الرِّضَا وَ تَزِيدَهُم بَعْدَ الرِّضَا مَا أَنْت أَهْلُه يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم وَ صَل عَلَى الْكِرَام الْكَاتِبِين وَ السَّفَرَةِ الْكِرَام الْبَرَرَةِ وَ الْحَفَظَةِ لِبَنِي آدَم وَ صَل عَلَى مَلَائِكَةِ السَّمَاوَات الْعُلَى وَ مَلَائِكَةِ الْأَرَضِين السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَ مَلَائِكَةِ اللَّيْل وَ النَّهَارِ وَ الْأَرَضِين وَ الْأَقْطَارِ وَ الْبِحَارِ وَ الْأَنْهَارِ وَ الْبَرَارِي وَ الْقِفَارِ وَ صَل عَلَى مَلَائِكَتِك الَّذِين أَغْنَيْتَهُم عَن الطَّعَام وَ الشَّرَاب بِتَقْدِيسِك اللَّهُم صَل عَلَيْهِم حَتَّى تُبَلِّغَهُم الرِّضَا وَ تَزِيدَهُم بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْت أَهْلُه يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم وَ صَل عَلَى أَبِي آدَم وَ أُمِّي حَوَّاءَ وَ مَا وَلَدَا مِن النَّبِيِّين وَ الصِّدِّيقِين وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِين صَل اللَّهُم عَلَيْهِم حَتَّى تُبَلِّغَهُم الرِّضَا وَ تَزِيدَهُم بَعْدَ الرِّضَا مِمَّا أَنْت أَهْلُه يَا أَرْحَم الرَّاحِمِين اللَّهُم صَل عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْل بَيْتِه الطَّيِّبِين وَ عَلَى أَصْحَابِه الْمُنْتَجَبِين وَ أَزْوَاجِه