بالأدوية نفعت من الرطوبات اللزجة ، وهو جيد جدا للجرب والحكّة ، وسحالتها تنفع من البخر مع أدويته ، ومن الخفقان مع أدويته « 1 » ، ولعسر البول . وقدر ما يؤخذ منها دانق ، وسحالتها مع الزّئبق تنفع طلاء للبواسير ، وهي تضرّ بالمثانة على ما ذكر إسحاق . قال « 2 » : ويصلحها العسل « 3 » .
[ 1709 ] فطر « 4 » :
يسمّى الفقع ، وأصله المعروف بالقلاعيّ . لا يقتل ولكن ( 155 / و ) تصدر « 5 » منه الهيضة ، والمجفّف منه / أقلّ رداءة . وهو بارد رطب في آخر الدرجة الثالثة . وقيل : في الثانية ، وهو يولّد خلطا غليظا رديئا « 6 » ، ويورث الخدر والسّكتة . وما لا يقتل منه يحدث هيضة ، وعسر البول إذا أكثر منه ، وهو عسر الانهضام . ومنه نوع قاتل يعرض عنه غشى « 7 » وعرق بارد . والقاتل منه هو الذي ينبت في مواضع عفنة ، أو بقرب مسكن بعض « 8 » الهوام ، أو عند بعض الأشجار التي خاصيتها « 9 » أن تفسد ما ينبت عندها « 10 » منه كالزّيتون . ومن علامته أن يكون عليه رطوبة لزجة متعفنة ، ويسرع إليه التعفن والتغير ، ويصيب منه ضيق نفس وغشى ، وربما قتل في يومه أو في وقته « 11 » . وإصلاح النوع غير القاتل أن يسلق ويجعل معه الكمّثرى الرطب واليابس فله خاصية في إزالة ضرره ، ويشرب عليه نبيذ شديد ، والقاتل منه يعالج بالمقطّعات كالسّكنجبين بالفوذنج .
هامش
( 1 ) - « ومن الخفقان مع أدويته » ساقط من أ ، غ ، د ، ومضافة من باقي النسخ .
( 2 ) - « على ما ذكر إسحاق قال » مضافة من : س .
( 3 ) - « وهي تضر بالمثانة ويصلحها العسل » في : ل .
( 4 ) - ينظر : الجامع : 3 / 224 . وتذكرة أولي الألباب : 1 / 304 .
( 5 ) - « تصيب » في باقي النسخ .
( 6 ) - « رديئا » ساقطة من : غ . و « خلطا غليظا باردا » في : ج .
( 7 ) - « يحدث عنه غشي » في : د .
( 8 ) - « جحر بعض » في : غ .
( 9 ) - « التي عادتها » في : غ . و « الذي خاصتها » في : ل .
( 10 ) - « ما ينبت بقربها » في : غ .
( 11 ) - « قتل ليومه أو لوقته » في : غ . و « في يومه أو في غده » في : د .