جعل وعاؤه جلد ذئب أو أيّل كان أجود ، وإذا شرب وقت سكون القولنج منعه .
وقيل : إن « 1 » كان تعليقه بخيط من صوف كبش قد افترسه الذئب ، كان أجود .
[ 1116 ] زبل الزّرازير :
أجوده الذي من زرازير قد أعتلفت الأرز ، ينفع من القوباء ، والبهق والكلف .
[ 1117 ] زبل الحمام :
هو أسخن الأزبال « 2 » المستعملة ، والدواجن تنقص عن الراعية ، وهو ينفع من كل مرض بارد ، ومع دقيق الشّعير يحلل ، ومع عسل وبزر كتّان للخشكريشة التي تحدث عن النار الفارسي ، وحرق النار ، وينفع القوباء ، وأوجاع المفاصل والسّعفة ، ويستعمل في حقنة القولنج ، ويطلى به بدن المستسقى مع خلّ .
[ 1118 ] زبل العصافير :
ينقّي ويذهب بالكلف من الوجه « 3 » ، وإذا عجن ببصاق الإنسان وطلي به الثآليل قلعها .
[ 1119 ] زبل الرّخم « 4 » :
إذا تبخّر به أسقط الأجنّة .
[ 1120 ] زبل الفيل :
ذكر بعض الأطباء أنه إذا تحمّلت به المرأة بصوفة لم تحبل ، وإن تبخّر به صاحب الحمّى العتيقة نفعه .
[ 1121 ] زبد القوارير :
هو مسحقونيا ، حار يجلو آثار القرنيّة .
[ 1122 ] زبد البحر « 5 » :
هو أصناف : إسفنجي منتن الرائحة « 6 » كثيف . ومنه خفيف طويل لين « 7 » طحلبيّ الرائحة . وورديّ شبيه بالصّوف الوسخ خفيف ، وأملس
هامش
( 1 ) - « ذئب أو أيل كان أجود وإذا شرب وقت سكون القولنج منعه . وقيل : إن » ساقط من : ج .
( 2 ) - « يجلو بياض العين وهو أسخن الأزبال المستعملة » في : د .
( 3 ) - « من الوجه » ساقطة من : د .
( 4 ) - الرخم : هو طائر أبقع على شكل النّسر خلقة ، إلا أنه مبقع بسواد وبياض . تاج العروس : رخم .
( 5 ) - زبد البحر : هو رغوة بيضاء تتكون على ساحل البحر نتيجة ارتطام الأمواج بالساحل . ويسمى باللاتينية :Mentul marina. ينظر الجامع : 2 / 456 ، وتكملة المعاجم : 5 / 279 .
( 6 ) - « مسكي الرائحة » في : غ ، ج ، ل . و « مستكره الرائحة » في : د .
( 7 ) - « لين » مضافة من باقي النسخ .