تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
ويصلحه العسل على ما ذكره إسحاق بن حنين . وقيل : بدله لوز الصّنوبر « 1 » .

[ 77 ] أشقاقل مربى « 2 » :

وصنعته : أن ينقع الأشقاقل « 3 » في الماء يوما وليلة ، ويغيّر عليه الماء ، وينقع يوما وليلة ، ثم يقشّر ويغلى حتى يرطب . وينشف ماؤه على طبق ، ويعقد له العسل ويجعل فيه ، فإذا رقّ بعد ثلاثة أيام عقد ثانيا ، وردّ إليه بعد أن يبرد . وهو يهيج شهوة الجماع ، ويزيد في الباه ، ولا يسخّن إسخانا مفرطا .

[ 78 ] إشراس « 4 » :

هو أصل الخنثى . ويشبه أصل اللّوف في أفعاله . وهو حار يابس . وإذا أحرق كان حارا في الدرجة الثانية ، يابسا في الثالثة . وهو نافع من داء الثعلب طلاء عليه . وإذا دق وشرب أدرّ البول والحيض ، ويضمد به الفتق . ( 21 / و )

[ 79 ] أشنان « 5 » :

يسمى الحرض ، وهو أنواع كثيرة ، / ألطفها الأبيض . وأحدّها الأخضر ، وأجوده البارقيّ النقي ؛ وبارق مكان بقرب الكوفة « 6 » . ويختار منه الأبيض الكبار لغسل اليد . وإذا جفّف في الظل وطحن وعجن بماء الورد شطر به البرانيّ والزجاج ، وبخر بالعود والنّدّ والكافور ، ثم أعيد سحقه على صلاية . وهو حار في الدرجة الثانية « 7 » جلاء ، منق مفتّح حاد . ووزن نصف درهم منه يحل عسر البول ، ودرهم منه يدرّ الحيض ، وثلاثة دراهم منه تسهّل مائية الاستسقاء . وهو يجلو الأسنان
هامش
( 1 ) - « وقيل : بدله لوز الصنوبر » ساقطة من باقي النسخ ما عدا : ج . وفي باب الشين ذكر أن بدله البوزيدان . وهو موافق لما قاله ابن البيطار . ( 2 ) - ينظر : أقرباذين القلانسي : 89 . ( 3 ) - « الأشقاقل » ساقطة من باقي النسخ ما عدا : ج . ( 4 ) - إشراس : معرب سريش بالفارسية ، وأصله سراش ، والأطباء يقولون إسراش بزيادة الألف المكسورة ، وهو ليس أصل الخنثى كما ذكر ، ولكنه من نبات آخر يشبهه بعض الشبه . فهو نبات عشبي معمر ، وجذوره درنية كثيرة العدد ، إذا جففت وطحنت كونت دقيقا فيه غرائية يعرف بالإشراس ، وهو من فصيلةLilaceae، واسمه العلمي :Asphodelus ramosus. ينظر الجامع : 1 / 51 ، ومعجم أسماء النبات : 24 . ( 5 ) - أشنان : معرب شنان بالفارسية وهو الحرض بالعربية ، وهو نبات لا ورق له ، وله أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد ، كثيرة المياه . ينبت في الأرض الرملية ، يستعمل في غسل الثياب والأيدي ، وهو من فصيلة :Chenopodiaceae، واسمه :Arthrocnemum glaucum. ينظر : الجامع : 1 / 51 ، وتكملة المعاجم : 1 / 146 . ( 6 ) - بارق : ماء بالعراق ، من أعمال الكوفة ، بين القادسية والبصرة . ينظر : معجم البلدان : 1 / 319 . ( 7 ) - « في الدرحة الثالثة » في : د .
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان — صفحة 141 | ابن جزلة البغدادي / محمود مهدي بدوي