تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
أو جوز القيء ، أو دماغ اليماني أو بصل النرجس ، على أن القيء يتأتّى في الصيف ، ويسهل معه خروج الاخلاط ، فأما في الشتاء فيعسر فأما في الحميات الامتلائية التي يكون معها نافض ، فان القيء في وقت النافض أنفع الأشياء في قلع سبب الحمى وليكن في كل حمّى بقدر ما يوجبه الخلط المحدث لها على حسب ما بيّنت ، فهو نافع أيضا في جذب المادة عن الأعضاء السفلية إذا كانت من الاخلاط الغليظة فيكون استفراغ المعدة أيضا بتناول الفيقرا ، والحبوب المتخذّة منه وحب القبّرة ، والقوقايا ، وبطيخ الورد ، والأفسنتين مع الصبر ، أو الأيارج ، إذا كانت الاخلاط متداخلة لجرمها ، وخصوصا الاخلاط الحارة ، وليكن من الورد الجوري بقدر عشرين درهما ، ومن الافسنتين الرومي قدر خمسة دراهم ، وتبديل مزاجها بما يؤكل أو يضمّد به من خارج بما سخّنها أو برّدها ، واستفراغ فضول الكبد يكون ، اما إذا كان الخلط في حدبتها فيما يدرّ مثل بزر القثاء ، وبزر ( القشد ) والبطيخ ، وبزر الرازيانج ، والكرفس ، والجزر ، وسائر الأشياء المدرّة . وإذا كان في تدبيرها ، فبالادوية التي تسهّل اسهالا لينا ، وتبديل مزاجها يكون بما يتناول من الأشربة ، والاقراص ، والمعجونات الموافقة لها في حالتي الحرارة والبرودة . واستفراغ فضول الرئة يكون بما يعين على النفث ، اما في حال « 1 » الحرارة فبالألعبة أو اللعوقات الباردة ، ومطبوخ الزوفا ، وحب السعال ، والمطجثا . واما في حال البرودة فباللعوقات التي فيها جلاؤه وتنقيته لها . وكذلك عند تعذر خروج المدة من القروح التي يكون فيها في آخر الامر كلعوق الكرسنّة ، ولعوق السوس ، ولعوق الحلبة ، ولعوق بزر الكتان ، ولعوق الصنوبر ، ولعوق الخشخاش ، ولعوق الطباشير ، والتدخّن بالزراوند المدحرج ، والزرنيخ ، والمرّ ، والميعة ، وما أشبه ذلك . وتبديل مزاجها يكون بما يؤخذ في الفم من الأشياء الموافقة ، ويستلقي العليل ، ويستفّه قليلا قليلا ، وبما يطلى
هامش
( 1 ) في الأصل : الحال .