لم يذكر أبن أبي أصيبعة
1
في قائمة كتب علي بن رضوان ، هذا الكتاب .
والواقع أنه لم يذكر كل كتبه في هذه القائمة . بدليل أنه في مواضع أخرى من كتابه يذكر أسماء كتب أخرى له .
وفي كتاب شتاينشايدر ، نجد ذكرا لكتب أخرى ، موجودة في ترجمتها اللاتينية فقط ككتاب المربعة والولادات الثلاث . كما يذكر هذا الكتاب .
ولقد أكد نسبته إلى أبن رضوان ماكس مايرهوف
2
. دون تقديم براهين قاطعة على ذلك .
وفي بداية الكتاب نجد تأكيدا لهذه النسبة . كما أننا نلحظ أسلوبه الدقيق والصارم وخاصة عادته ، التي نجدها في كل كتبه تقريبا . في مهاجمة المشعوذين والدجالين . إذ نراه في نهاية القسم المكرس للتفسرة يفضح طرق تدجيل بعض الأطباء كما سنذكره فيما بعد .
ولا يوجد من الكتاب سوى نسخة واحدة موجودة في مكتبة الغوطا بألمانيا الشرقية ، تحت الرقم 1952 .
وتقع في 56 ورقة ، أبعادها 20 * 17 سم .
وفي كل صفحة 33 سطرا ، في كل سطر حوالي ثمانية كلمات ، بخط نسخى منقّط .
والكتاب ضمن مجموعة تحتوي علاوة على الكتاب « مقالة المختار بن حسن
الكفاية في الطب ( كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجاريب ) — صفحة 25
مساهمون: علي بن رضوان المصري
ص٢٥