الغشاء القرني أو نزلة أو بعقب قرحة إذا غفل عن علاجها .
العلاج
ينبغي في الابتداء - قبل أن تغلظ شفتا « 1 » الخرق الذي قد عرض في القرنية - أن تبادر بالشد برفائد « 2 » مدورة غليظة ويكون الشد قويا جدا / وذلك « 3 » أنه إن غلظ الشق العارض في القرنية لم يبرأ التتوء ولم ينجح العلاج فيه ، فذر العين بالأشياء التي لها قوة المنع مع التكثيف والشد ، مثل الشادنج المغسول تذر به العين بعد أن يتقدمه أشياف الأبار . وإن أدفته بماء ورق الزيتون أو [ بعصارة عصا الراعي كان ذلك أقوى . ومما ينفع أيضا التوتياء المربى بماء ورق الزيتون أو - « 4 » ] بماء « 5 » الآس مع مداومة الشد . فإن كان النتوء « 6 » النوع الثالث أو الرابع فيجب أن تدع في الرفادة صفيحة رصاص ويكون وزنها من خمسة دراهم إلى عشرة دراهم وتذرها بهذا الوردي :
صفة وردى نافع من المورسرج « 7 » والنتوء الحادث في طبقات العين والقروح الرطبة
يؤخذ إسفيذاج الرصاص درهمين وثلثي « 8 » [ درهم - « 9 » ] إقليميا
هامش
( 1 ) من صف ومثله في المختارات 3 / 125 ، وفي الأصل وب « شفتى » كذا .
( 2 ) في صف وب « برفادة »
( 3 ) من صف ، وفي الأصل وب « ذاك » .
( 4 ) من صف وب
( 5 ) زاد في ب « ورق »
( 6 ) من صف وب ، ووقع في الأصل « النتوع » بالعين المهملة وهو خطأ الناسخ
( 7 ) وقع في النسخ « الموسرج » بدون الراء المهملة بعد الواو
( 8 ) وقع في الأصل « غثى » كذا ، وفي ب « ثلثين » كذا ، وفي صف « ثلى » كذا
( 9 ) من ب .