الباب السبعون في النتوء العارض في العنبية [ وهو الزوال - « 1 » ] [ وعلاجه - « 2 » ]
[ أما النتوء العارض للعنبية - « 3 » ] فإنه أربعة أنواع : أحدها « 4 » أن ينخرق القرني فيطلع من الغشاء العنبي شئ شبيه برأس النملة حتى يظن من يراه أنه بثرة - وسأخبر بالفرق « 5 » بينه وبين البثرة بعد قليل [ إن شاء اللّه تعالى - « 6 » ] . والثاني أن يطلع أكبر « 7 » من ذلك فيسمى رأس الذباب . والثالث أن يزيد على ذلك ويطلع حتى يلحق الأشفار وتألم العين وهو شبيه بالعنبة ولذلك سمى « 8 » هذا « 9 » النتوء عنبة . والرابع يقال له رأس مسمار « 10 » ويعرض إذا أزمن النتوء والتحم عليه « 11 » القرنية وصار شبيها « 12 » بفلس المسمار « 12 » . وفولس يسمى هذا النتوء ثألول « 13 » .
و [ أما - « 3 » ] أسبابها فإنها تحدث « 14 » عن تأكل أو عن شق يحدث في
هامش
( 1 ) من صف وب ، ومثله في الإجمال ص 44
( 2 ) من الإجمال ص 44
( 3 ) من صف وب
( 4 ) زاد في صف وب « هو »
( 5 ) في صف وب « الفرق »
( 6 ) من ب
( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « أكثر »
( 8 ) في ب « يسمى »
( 9 ) زاد في ب « الشئ » كذا
( 10 ) في صف وب « المسمار » وفي المقالات ص 140 « وهو المسمى مسمار »
( 11 ) ليس في ب ، وزاد عليه في المقالات ص 140 « خرق »
( 12 - 12 ) في المقالات « برأس المسمار »
( 13 ) كذا في الأصل ، وفي ب وصف « الثألول » ، ولعل الصواب « ثألولا » وهذا الذي يسميه الأطباء « المورسرج »
( 14 ) في صف وب « تعرض » .