أعنى « 1 » ثقب العنبية وهي : الاتساع ، والضيق « 2 » والنتوء ، والانخراق - وهو انحلال الفرد .
الباب الثامن والستون في الاتساع « 3 » العارض للحدقة « 3 » [ وعلاجه - « 4 » ]
أما الاتساع الحادث في الحدقة فيكون على ضربين : إما بالطبع وإما بالعرض . والذي بالطبع فردىء « 5 » فكيف الذي بالعرض ؟ والذي يكون بالعرض آفته عظيمة لأنه يعرض منه تبدد النور وانتشاره .
ويكون ذلك من ثلاثة أسباب : إما عن يبس الطبقة العنبية - وهو مرض بسيط ، وعلامته نقصان جرم الغشاء العنبي . وإما عن ورم يحدث في الطبقة العنبية - وهو مرض مركب ، ويحدث ذلك عن رطوبة غليظة تنصب إليها كأنواع الأورام . [ و - « 6 » ] قد يحدث أيضا عن سبب باد مثل ضربة شديدة ، وربما عرض عن ورم « 7 » حار في « 7 » الدماغ أو « 8 » في الغشاء العنبي ، وعلامته امتداد الحدقة . وكلا النوعين يتبعهما « 9 » الصداع .
وأما السبب الثالث فيحدث عن كثرة الرطوبة البيضية . ويتبع سائر أنواع الاتساع عدم البصر كله أو عدم أكثره ، وينظرون إلى الشئ المبصر « 10 » أصغر مما هو ، والسبب في ذلك ضعف النور .
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « احنى » بالحاء المهملة مصحفا
( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « العتيق » كذا مصحفا
( 3 - 3 ) في صف « الحادث في الحدقة » .
( 4 ) زدناه وفاء بالعادة
( 5 ) في صف « ردئ »
( 6 ) من صف وب
( 7 - 7 ) من صف وب ، وفي الأصل « حدقى » كذا مصحفا
( 8 ) مثله في المختارات 3 / 122 ، ووقع في ب « و »
( 9 ) من صف ، وفي الأصل « يتبعها » ، وفي ب « يتبعه »
( 10 ) في صف « المصور » .