ويعجن بماء المطر ويشيف « 1 » .
فان تحللت وإلا فعالجها بأدوية الماء مثل السكبينج والفربيون وما أشبه ذلك ، فان تحللت وإلا فيجب أن تعالج بعلاج الحديد ، وذلك أنه تشق موضع مدخل « 2 » المقدح وتسيل المدة منها وتعالج الجرح إلى أن يبرأ .
وجالينوس ذكر أنه كان في زمانه كحال يقال له أبو سطس « 3 » كان يعالج المدة الكامنة في العين بأن يجلس العليل على كرسي ويمسك رأس العليل من الجانبين باليدين ويحركه حركة شديدة حتى أننا « 4 » كنا نرى المدة تصير إلى أسفل [ نظرا بينا - « 5 » ] وكانت « 6 » تنبت المدة أسفل « 6 » .
هامش
( 1 ) زاد في ب « وفي نسخة أخرى أفيون ثلاثة مثاقيل توبال مثقالين إثمد ثلاثة دراهم سنبل هندى مثقالين ، هذه في المذكورة وفي نسخة أخرى » كذا .
( 2 ) من ب ، وفي الأصل « يدخل » ، ووقع في صف على وجه يمكن قراءته على كلا الوجهين
( 3 ) كذا في الأصل وب ، وفي صف « أبرسطس » وفي المختارات 3 / 121 « برسطس » وفي نسخة أخرى منه « برسطيس »
( 4 ) وفي ب « أنا » .
( 5 ) من صف وب
( 6 - 6 ) كذا في الأصل ، وفي ب « المدة تنبت أسفل والسلام » كذا ، وفي صف « سب المدة إلى أسفل » كذا ، وقال ابن هبل البغدادي ما نصه « . . . بأن يأخذ رأس العليل إليه وهو جالس على كرسي ويحركه يمنة ويسرة حتى تنحط المدة عن موضعها ونحن نرى ذلك عيانا » راجع المختارات 3 / 121 .