البرء ، وما كان منها صلبا أحمر « 1 » كان بطىء « 1 » البرء .
العلاج
إن كانت الظفرة في « 2 » ابتدائها رقيقة فعالجها بالأدوية الحادة التي تجلو ، مثل النحاس المحرق والنوشادر والقلقديس « 3 » والملح الدرانى « 4 » ومرارة الخنزير والماعز . وذكر جالينوس « 5 » أن أصل السوس « 5 » نافع لها .
ومما ينفع أيضا الظفرة واللحم الزائد أشياف قيصر « 6 » وصفته « 6 » :
يؤخذ شادنج مغسول اثنى « 7 » عشر درهما ، صمغ عربى ونحاس محرق من كل واحد ستة دراهم ، قلقطار محرق [ وزنجار - « 8 » ] من كل واحد درهمين ، يدق ويعجن بشراب أو بماء الرازيانج « 9 » . والباسليقون الكبير نافع .
وأنفع من هذه كلها الروشنايا « 10 » .
« 11 » صفة الروشنايا « 11 » النافع من السبل والظفرة والحرب والظلمة والدمعة وقلع البياض
يؤخذ شادنج مغسول / ونحاس محرق وإقليميا الفضة وملح هندى
هامش
( 1 - 1 ) وقع في الأصول « كانت بطية »
( 2 ) زاد في ب « أول »
( 3 ) في ب « توبال النحاس »
( 4 ) في صف وب « الإندرانى » وكلاهما صحيح ، وقد مر التعليق عليه غير بعيد
( 5 - 5 ) في صف « في أصل السوس أنه »
( 6 - 6 ) في صف « صفة أشياف قيصر »
( 7 ) من صف ، وفي الأصل وب « اثنا »
( 8 ) من صف وب
( 9 ) زاد في ب « ويشيف »
( 10 ) في صف وب « الروشناى » وقد مر التعليق عليه راجع ص 91
( 11 - 11 ) في ب « وصفته » .