ردئ ، وبالجملة كل وجع معه ضربان فعلاجه بالمبردة والمسكنة بعد الاستفراغ . ويجب أن تضمد العين بصفرة البيض فإنه مما يمنع المواد .
واحذر أن تدع بين الجفنين فتيلة أو شيئا « 1 » آخر من جنس الفتيلة فإنه ردئ ، لأنه لا ينطبق الجفن الانطباق الطبيعي .
ومما يعين على برء سائر علل العين بعد قطع المادة تلطيف الغذاء ، وتعديل الطبيعة ، وترك النبيذ والجماع . ومما ينفع أيضا شد الأطراف ، ودلكها ، وتكميدها بالماء الحار ، وشد « 2 » الساقين - ولا سيما عند شدة الوجع ، وطلاء الأجفان والصدغين والجبهة بالحضض وأشياف ماميثا فإنه مما يمنع المواد . وإن كانت المادة بعد الاستفراغ تنصبّ إلى العين فضمدها بالهندباء ، وورق اللنيوفر « 3 » والبنفسج ؛ ويغسل الوجه بماء الورد وبماء « 4 » المطر ، وبماء قشور الخشخاش والبنفسج واللينوفر « 3 » والورد ؛ يغلى ويستعمل مفردة ومجموعة . وتضمّد الصدغين والجبهة بالصندل ، وماء الورد والماميثا ، وماء « 5 » العوسج ، وماء السفرجل ، وماء البقلة « 6 » الحمقاء ، وبالجملة كل ما يبرد ويقبض ؛ فان هذه وأشباهها مما تمنع المواد .
وامنع من غسل العينين « 7 » بالماء البارد فإنه يحقن البخار ويمنع من انحلال الرمد بسرعة ، إلا أن يكون الرمد من سوء مزاج حار بلا مادة ،
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « شئ »
( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « شده » كذا
( 3 ) في صف « النيلوفر » وكلاهما يستعمل - راجع المعتمد للتركمانى
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « ماء »
( 5 ) ليس في صف
( 6 ) في الأصول الثلاثة « بقلة »
( 7 ) في صف « العين » .