ونضجه ، وهي أيضا تولد ظلمة « 1 » في البصر « 1 » [ و - « 2 » ] لا برء لها ، لأن جالينوس يقول في الرابعة عشرة « 3 » من حيلة البرء : و « 4 » قد رأينا جماعة ذهب سمعهم وبصرهم من الأدوية المخدرة البتة « 5 » ولم يعد « 6 » إليهم ؛ ولكن الضرورة تدعو إلى استعمال هذه الأدوية ليخدر العضو فيسكن « 7 » الألم ، وهي بعض الأشيافات « 8 » المسكنة مثل الأشياف « 9 » الأبيض « 10 » .
صفة أشياف « 11 » أبيض نافع من الرمد الحار « 12 »
يؤخذ إسفيذاج الرصاص ثمانية دراهم ، صمغ عربى أربعة دراهم ، أفيون وكثيراء من كل واحد / وزن درهم ؛ يدق وينخل ويعجن ببياض البيض الرقيق ويشيّف ويستعمل عند الحاجة .
وإياك أن تستعمل الذرورات في الابتداء لا في الرمد ولا في القروح ، لأنها رديئة جدا ، بل « 13 » إن كنت على ثقة من نقاء البدن والرأس فيجب أن تدع في المأق الأكبر ذرة « 14 » صغيرة من التوتياء المربى فإنه دواء منجح نافع لقطع المواد ، [ و - « 2 » ] صفته :
هامش
( 1 - 1 ) ليس في صف ، وفي ب « البصر » فقط
( 2 ) من ب
( 3 ) من ب ، وفي الأصل وصف « عشر »
( 4 ) ليس في صف وب
( 5 ) من صف وب ، وفي الأصل « اللينة »
( 6 ) في صف « تعد » ، وفي ب « تعود » كذا
( 7 ) في ب « ليسكن »
( 8 ) كذا في النسخ الثلاث
( 9 ) في صف « الشياف »
( 10 ) زاد في ب « وصفته » كذا
( 11 ) في صف « شياف »
( 12 ) من صف ، وفي الأصل « حار » وفي ب « الحاد »
( 13 ) في ب « إلى »
( 14 ) من صف وب ، وفي الأصل « دروره » كذا .