رأيت أنه « 1 » قد بقي منها بقية فينبغي أن تعفنها « 2 » بالأدوية المعفنة « 3 » كالسمن أو الدواء الحاد « 3 » ثم حينئذ تعمد لإدمال الجرح « 4 » .
الباب الحادي والثلاثون في استرخاء الجفن [ وعلاجه - « 5 » ]
أما الاسترخاء فهو انسبال الجفن الأعلى حتى لا يمكنه أن يرتفع ، وربما زاد انسباله حتى ينطوى الشعر إلى داخل العين . ويعرض ذلك من رطوبات « 6 » مفرطة تغلب على مزاج العضو ، كما أن عدم الرطوبة وغلبة اليبس تحدث الجسا كذلك غلبة الرطوبة تحدث الاسترخاء .
العلاج
يجب أولا أن تلطف التدبير وتمنع المريض من الأشياء المرطبة ، كاللبن والباقلي ، والجبن « 7 » ، وأطل الجفن بما يجفف ويقبض ، كالماميثا والزعفران والقاقيا والمر وماء الآس : فان أنجح وإلا فاستعمل التشمير على ما ذكرته في باب الشعر الزائد « 8 » .
هامش
( 1 ) من صف وب ، وفي الأصل « ان »
( 2 ) في الأصل « تعفنه » وفي صف « تعفنها » بدون نقط ، وفي ب « تنقيه » وفي شرح الأسباب 2 / 201 « إما التعفين بالأدوية المعفنة »
( 3 - 3 ) من صف وب ، وفي الأصل « كالشمس أو السدد الحماد » كذا ، وفي شرح الأسباب « مثل الأشق ورماد أصول الكرنب والنورة والصابون والزرنيخ مع دهن الورد »
( 4 ) زاد في ب « ان شاء اللّه تعالى »
( 5 ) من الإجمال ص 42
( 6 ) في ب « رطوبة »
( 7 ) في صف وب « الخس »
( 8 ) راجع ص 104 .