وأما علامات كل واحد منها فهو « 1 » أن اللحمية فيها لحم صلب شديد الصلابة يزلق تحت الملمس وهو « 2 » من جنس « 2 » الخنازير . وأما الشحمية « 3 » فإنها لا تحس الملمس « 3 » إلى « 4 » الاندفاع تحته « 4 » ، ويكون أصلها أضيق من رأسها . وأما العصائدية فهي ألين من الشحمية وأصلها أوسع « 5 » من رأسها « 5 » . وأما الشهدية فإنها تحس « 6 » تحت الملمس كأنها شئ دهني ويكون انصبابها « 7 » بطيئا « 8 » « 9 » ويسرع الرجوع « 9 » .
وأما أسبابها فإنها تكون من التخم ومن المأكولات « 10 » الرديئة الغليظة التي تولد بلغما غليظا عفنا « 11 » فإذا عفن هذا البلغم حدث « 12 » عنه سلعة في
هامش
- أما العصائدية فعلها نسبة إلى العصيدة والقياس « العصدية » وقاعدة هذه النسبة معروفة . أما اللحمية فلم يذكرها فيه إنما ذكر نوعا آخر وسماها « الشيرازية » وقال « سميت بها لشبهها بالشيراز في البياض والغلظ و [ هو ] أيضا فارسي يطلق على صبغ يعمل من اللبن كالحسو الغليظ » .
( 1 ) كذا في الأصول ، ولعله « فهي »
( 2 - 2 ) في صف « نوع من »
( 3 - 3 ) وفي الأصل « فلأنها لا يجب للمس » كذا ، وفي ب « فإنها لا يحس اللمس » وفي صف « فإنها لا تجيب للملمس » كذا ، ولعل المراد هنا أنها لا تقبل الغمز ولا تنحني له .
وقال شارح الأسباب « . . . ولا ينغمز ولا يتطامن عند الغمز » وفي العمدة لابن القف طبعتنا 1 / 150 « ولها حس يسير »
( 4 - 4 ) كذا في الأصول الثلاثة .
( 5 - 5 ) من صف ، وليس في ب ، وفي الأصل « من رأسه »
( 6 ) من صف ، وفي الأصل « تنحس » كذا ، وفي ب « تنخبس » كذا
( 7 ) كذا في الأصل وصف ، وفي ب « لمسها » ولعله « غمزها »
( 8 ) من صف وب ، وفي الأصل « رطبا »
( 9 - 9 ) في ب « وليس فيها وجع »
( 10 ) في صف وب « مآكل » .
( 11 ) ليس في صف ، وفي ب « لزجا »
( 12 ) في ب « حدثت » .