والعمدة تنقية الرأس بالاستفراغات الجاذبة إلى أسفل ، وكذلك ينفع فيه الاحتجام على الساق كثيرا ، وفصد الصافن « 1 » ، وإدامة الإسهال كل أربعة أيام بما يخرج الفضل الحار الرقيق من الأطبخة والنقوعات ، وإن كان هناك رمد ، عولج أولا بالاستفراغ المذكور في بابه بأدوية تجمع بين تسكين الوجع وإدمال القرح ، مثل شياف النشاستجي « 2 » ، والكندري « 3 » ، والاسفيداج ، وتقطير لبن النساء في العين ، وإن كان هناك سيلان ، خلط بذلك ما له قوة مانعة .
وبالجملة : فإن قانون اختيار الأدوية فيه : أن يختار كل ما يجفف بلا لذع ، وإذا اشتدت الحرارة ، واستعملت شياف الشاذنج اللين « 4 » ، والشياف الكندري كان نافعا جدا . ومن الشيافات النافعة ، شياف سفانيون « 5 » وقويبس « 6 » . وإن كان سيلان ، فشياف إما : دروفوس « 7 » ، وإما :
لروسوس « 8 » ، وإن كان السيلان مع حدة : فشياف ساير بابون « 9 » ، وإن كان بلا حدة : فالشياف الذي يقع فيه مرّ وناردين ، وإن كان في القروح
هامش
( 1 ) الصافن : وريد ضخم في باطن الساق يمتد حتى يدخل الوريد الفخدي .
( 2 ) شياف النشاستجي : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 3 ) الشياف الكندري : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 4 ) شياف الشاذنج اللين : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 5 ) شياف سفانيون : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 6 ) شياف قويبس : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 7 ) شياف درفوس : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 8 ) شياف حاروسوس : انظر : ملحق الأدوية المركبة .
( 9 ) شياف ساير بابون : انظر : ملحق الأدوية المركبة .