وأرجوزته في المجربات التي مطلعها :
بدأت باسم اللّه في نظم حسن * أذكر ما جربته طول الزمن
وأرجوزته في الطب ، والتي سنورد منها في آخر هذا الكتاب ما يتعلق بطب العين .
وأرجوزته في نظم القضايا الخمسة والعشرين لأبقراط على دلالات الموت وأرجوزته المسماة التحفة العزيزة ، وغيرها .
وبرع في علوم العقيدة وكتب فيها المبدأ والمعاد ، والقضاء والقدر ، وبرع في الفقه ، ولبس زي الفقهاء ، وربط له عطاء الفقهاء « 1 » .
وبرع في الطب وكتب القانون ، والقولنج ، والأدوية القلبية ، والنبض ، وغيرها .
هذا عدا الكتب الجامعة التي وضعها ، ككتاب المجموع الذي حوى جميع العلوم إلا الرياضيات ، وكتاب الشفاء الذي حوى جميع العلوم :
الطبيعيات ، والإلهيات ، والمنطق ، والموسيقى ، والرياضيات ، والنبات والحيوان وغيرها .
إن هذا المستوى العلمي الرفيع الذي بلغه ابن سينا أهلّه لأمرين :
الأول : أن يحرص الأمراء عليه ، باعتباره طبيبا ناجحا ، يداويهم من عللهم ، فقد ضمه مجد الدولة إليه ليداويه من غلبة السوداء في بدنه ، وضمه شمس الدولة البويهي إليه ليعالجه من مرض القولنج ، بل وعيّنه وزيرا ، ولكن العسكر ما لبثوا أن ثاروا عليه - وكان الأمير قد شفي من مرضه - فسحب
هامش
( 1 ) عطاء الفقهاء : راتبهم .