والماء والخيالات ، ومنها : شياف بهذه النسخة . ونسخته : يؤخذ منه زنجار وأشق من كل واحد جزء ، زعفران جزء وثلث ، صبر خمسة أجزاء ، مسك نصف جزء ، يتخذ منه شياف .
وأيضا : أشّق مثقالان ، زنجار أربعة مثاقيل ، زبل الورل ثلاثة مثاقيل ، زعفران مثقالان ، صمغ مثقال واحد ، يعجن بعسل ، ويستعمل .
وأيضا : فلفل وأشج من كل واحد جز آن ، دهن البلسان تسع جزء ، زعفران جزء ، يحل الأشج في ماء الرازيانج ، ويلقى عليه دهن البلسان ، ويستعمل بعد أن يعجن بعسل ، فان هذا جيد جدا . وقد عالجت أنا من كان به ضيق قد حصل بعد اندمال القرحة القرنية ، وكانت القرحة غير غائرة ، فعالجت بالمجليّات المحلول بلبن النساء تارة ، وبعصارة شقائق النعمان تارة ، وبعصارة الرازيانج الرطب الذي يعقد بالعسل تارة ، فبرأ ، وكأن يرى الأشياء مثل ما كان يرى قبل ذلك .
فصل في نزول الماء
اعلم أن نزول الماء « 1 » مرض سدي ، وهو رطوبة غريبة « 2 » تقف في الثقبة
هامش
( 1 ) الماء : السادCataract.
( 2 ) نقل النص عن المؤلف صلاح الدين بن يوسف في نور العيون ، فقال : وهو رطوبة غريبة . ولكن المؤلف نقل هذا النص عن كتاب البصر والبصيرة لثابت بن قرة ص 430 مخطوط ، والنص في البصر والبصيرة هكذا : وهو رطوبة غريزية .