وإذا كان الاتساع من تفرق اتصال الطبقة الشبكية فلا علاج له بتة من كل وجه « 1 » .
وما كان من اتساع العصب المجوف « 2 » ، فبرؤه عسير .
العلامات
قد ذكرناها في باب ضعف العين
المعالجات
ما كان من ذلك طبيعيا ، فلا علاج له .
وما كان من يبوسة ، فينفع منه ترطيب العين بالمرطبات المذكورة .
وما كان من رطوبة ، فينفع منه الفصد إن كان في البدن كثرة ، وأيضا فصد عروق الماقين يستفرغ من الموضع ، وينفع فيها ، وكذلك فصد عروق الصدغ وسلّها ، والاستفراغات التي علمتها ، وصب الماء المملح على الرأس ، خصوصا ممزوجا بالخل ، ولا ينبغي أن يكثر الاستفراغات بالمسهلات ، فيضعف القوة ولا يستفرغ المطلوب ، بل ربما كفاه الاستفراغ كل عشرة أيام بدرهم ، أو درهم ونصف من حب القوقايا . والغذاء ماء حمص بشيرج ، ويكحل العين الأخرى بالتوتيا لئلا تنتشر كالأولى ، ويجب أن يستعمل الأكحال المذكورة في باب الخيالات والماء ، وينفع منه الحجامة على القفا لما فيه من الجذب إلى الخلف .
هامش
( 1 ) يعود المؤلف هنا إلى ذكر انفصال الشبكية والذي يؤدي إلى توسع الحدقة وعدم إرتكاسهاAfferent Pupillary Dilatationونظرا لعدم توفر إمكانيات معالجة انفصال الشبكية آنئذ فقد قرر أن لا علاج له ( البتة من كل وجه ) .
( 2 ) ضمور العصب البصري وهو أيضا غير قابل للعلاج .