الطلخشقوق ، ولا يزال يبدل . ومنها أن يسحق الحلزون بخرقة ، ويخلط به مرّ وصبر ، ويستعمل ، وهو مما ينتفع به في العلة ، وهي بعد بثرة ولم يجمع .
وقد ينتفع به فيه وهو قرحة .
ومنها : ودع « 1 » محرق ، وزعفران ، وطلخشقوق يابس بماء السماق المشمّس . ومن العجيب فيه ورق السذاب بماء الرمان يجعل عليه « 2 » ، ومن خصوصيته أنه يمنع أن يبقى أثر فاحش ، ويجب أن لا يبالي بلذعه .
ومما يفجّر الخرّاج الخارج ، ضماد من خبز مع بزر مرو ، أو كندر بلبن امرأة ، أو زعفران بماء الجرجير ، أو مرّ بثلثه صمغ عربي يعجن بمرارة البقر ، ويلزق عليه ولا يحرّك حتى يبرئه .
ومن أدوية الغرب أن يتخذ فتيلة من زنجار معقود بالكور « 3 » والأشّق وزعمت الهند أن الماش الممضوغ يبرئه .
وزعم بعضهم أن المرّ وحده يبرئه إذا وضع عليه . ومن الذرور المجرب فيه أن يؤخذ من العروق جزء ، ومن النانخواه ثلث جزء ، يسحقان ذرورا ويذرّان فيه .
وأيضا الدواء المركب من برادة النحاس ، ومن الشبّ ، ومن النوشادر نافع له مبرئ .
هامش
( 1 ) ودع : من الأصداف ، وهي مناقف صغيرة تخرج من البحر .
( 2 ) انظر تعليقنا السابق على « ماء الرمان » .
( 3 ) الكور : هو صمغ شجر الكندر ، وهو ( مقل اليهود ) . ولعله شجرCommiphora MuckulأوCommiphora Abyssinica.