ومعنى هذا أن النقشبندي على صواب عندما يفرق في فهرس أعلامه بين سليمان ابن أحمد جواد ، هذا كناسخ « 46 » ، وبين سليمان أفندي بن أحمد ، باعتباره مالكا « 47 » لمخطوطة مجموع من المجربات الطبية ، مجهول اسم جامعها ، وهي مخطوطة تركية برقم 18502 في المتحف العراقي ، ( 96 ) صفحة ) ، وصفها النقشبندي « نسخة جيدة تملكها سليمان أفندي زادة بن أحمد رشيد المدرس ، النائب بمحكمة داود باشا ، سنة 1240 ه 1824 م » « 48 » .
وواضح أن الفارق بين التاريخ المتأخر والمذكور في مخطوطة المتحف رقم 32337 / 3 ، وهو سنة 1183 ه ، وسنة 1240 ه التي ترد في تملك هذا المخطوط الأخير وهو على الأقل 57 سنة ، وهو فارق زمني غير معقول لأن ينتسب تملك الأخير لأعمال الناسخ الأول ، وهو عين ما أدركه النقشبندي بالتفريق بينهما .
ومع أن هوية سليمان بن أحمد هذا تبقى بحاجة إلى توثيق ، فأنا أميل إلى ترجيح سليمان الأخير هذا ، هو الذي استخرج مفردات الأدوية من كتاب القانون .
مهند عبد الأمير الأعسم
هامش
( 46 ) أيضا ، ص 399 .
( 47 ) أيضا ، ص 399 .
( 48 ) أيضا ، ص 316 .