« . . . غالمون : دواء طيب الرايحة ، لونه كلون السفرجل ، الخواص يجمد اللبن ، وقوته مجففة مع حدة يسيرة وينفع [ . . . د ] « 40 » للقروح والبثور جدا . تمت الرسالة والحمد للّه وحده والصلاة على من لا نبي بعده » « 41 » .
ومن هذا نلاحظ أن المخطوطة تحتوي مختصرا للأدوية المفردة من كتاب القانون ، والذي قام بهذا الاختصار ، هو الناسخ نفسه ، سليمان بن أحمد .
سليمان بن أحمد
فمن هو هذا الرجل الذي سوغ لنفسه أن يثبت أو يحذف من الأدوية المفردة وفق اختيار غامض ؟ ، إن المراجع التي بين أيدينا لا تشير إلى إمكانية معرفة سيرة الرجل أو هويته ، لكني لاحظت أن النقشبندي عندما يتحدث عن المخطوطة المرقومة 32337 / 2 في المتحف العراقي ، وهي الأدوية القلبية لابن سينا ، يقول : « كتبت بخط النسخ سنة 1174 ه 1760 م على يد سليمان بن أحمد جواد » « 42 » .
وعندما يذكر النقشبندي في موضع آخر أن القسم الأول في هذه المخطوطة 32337 / 1 المحفوظة في المتحف العراقي وهي « الرسالة الذهبية » المنسوبة لعلي بن موسى بن جعفر الصادق - المتوفى 203 ه 818 م « 43 » فيحسبها من خط سليمان بن أحمد ، هذا « 44 » !
كما يعود النقشبندي عندما يتحدث عن القسم الثالث من هذه المخطوطة 32337 / 3 فيذكر أن رسالة « غاية القصد في معرفة القصد » لمحمد بن مكي العاملي ، المتوفى سنة 938 ه 1531 م وقد « كتبها سليمان بن أحمد جواد سنة 1183 ه 1769 م » « 45 » .
هامش
( 40 ) تلف في المخطوط .
( 41 ) أنظر اللوحة ( 4 ) من مصورة المخطوطة ، بعد .
( 42 ) أنظر : النقشبندي ، أسامة ناصر ، مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة في مكتبة المتحف العراقي ، بغداد 1981 ، ص 17 رقم 14 .
( 43 ) أيضا ، ص 149 - 150 .
( 44 ) أيضا ، ص 399 .
( 45 ) أيضا ، ص 227 .