الجملة الثانية من الأقراباذين في الأدوية المجرّبة في مرض مرض
هذه الجملة نورد فيها من الأدويهَ المركبة ما هو أخص بمرض مرض ، بعد إن نعيد ذكر ما قيل في الجملة الأولى ، ليكون لمن يقرأ هذا الكتاب إحاطة جميع المعالجات أو بالكثير منها جداً ، وذلك لأنه مثلًا إذا أراد حصر معالجات الجرب عمد إلى الكتاب الثاني ، وهو كتاب الأدوية المفردة ، فيعرف في ساعة واحدة حصر جميع الأدوية الجزئية في الجداول ، ثم إذا انتقل إلى أبواب الكتاب الثالث والرابع طلب باب الجرب ، فحصر المعالجات المذكورة ، ثم إذا انتقل إلى الأقراباذين حصر باقي المعالجات المركبة ، فيكون له سبيل إلى حصر المعالجات الجزئية كلها أو جلّها ، وقسمنا هذه الجملة ثمان مقالات .
المقالة الأولى في أحوال الرأس وما فيه
الصداع ينفعه مخدر للصداع لأنطونيس .
أخلاطه : يؤخذ لبن الغافاذانون ستة عشر مثقالًا ، لبن الخشخاش وهو الأفيون أربعة مثاقيل ، زعفران أربعة مثاقيل ، أنيسون أربعة مثاقيل ، بزر البنج أربعة مثاقيل ، مر أربعة مثاقيل ، سقمونيا أربعة مثاقيل ، يعن الجميع بخل ثم يعمل منه أقرصة ، ويجفف في الظل . إذا احتيج إليها ديفت بخلّ وطليت على الجهة من حد الصدغ إلى الصدغ الآخر ، فإن كان العليل يحم فدفها بالماء واطلها .
قرصة كان يستعمله أنطونوس أخلاطه : يؤخذ حب الغار أربعة مثاقيل ، سقمونيا وأفيون ومر وعصارة ماء الحصرم من كل واحد أربعة مثاقيل ، بزر الكرفس وزعفران ونمام من كل واحد ثمانية مثاقيل ، يعجن ذلك من الخل بمقدار ما يكفيه ، ويعمل منه أقرصة ويستعمل طلاء .
سعوط ينقي الرأس ، وينفع من يبتلي بالرمد الطويل ، ومن يصيبه الصرع ، ويحدر من الرأس رطوبة كثيرة .
أخلاطه : يؤخذ شونيز مثقالان ، نوشادر مثقال ، عصارة قثاء الحمار مثقال ، يسحق ذلك