بالشي ، وبعد بيض الدجاج بيض الطير الذي يجري مجراه ، كالتدرج والدّرّاج والقبج ، والطيهوج ، فأما بيض البط ونحوه فهو رديء الخط .
الطبع : هو إلى الاعتدال ، وبياضه إلى البرد ، وصفرته إلى الحر وهما رطبان لا سيما البياض ، وأيبسها بيض الوز والنعام .
الأفعال والخواص : فيه قبض وخصوصاً في مخه المشوي ، وبياضه يسكن الأوجاع اللاذعة لتغريته ، ولأنه ينشب ويبقى فلا يزول سريعاً كاللبن والأعقد أبطأ هضماً وأكثر غذاء ، وأفضله النيمبرشت ، وهو سريع النفوذ .
الزينة : ينطل ببياضه ، فيمنع سفوع الشمس للون ، ويزيله ، وإذا شويت الصفرة وسحقت بعسل كان طلاء للكلف ، والسواد ، وبيض الحبارى خضاب جيد فيما يقال ، فيجرب وقت صلوحه لذلك بخيط صوف ينفد فيه ، ويترك حتى ينظر هل يسودّ ، وكذلك بيض اللقلق فيما يقال .
الأورام والبثور : يقع في موانع الأورام وفي الحقن للقروح والأورام ، ويطلى على الجمرة بالزيت .
الجراح والقروح : ينفع من جراحات المقعدة والعانة ، وحرق النار يستعمل بصوفة ، فيمنع التقرح ، وكذلك في حرق الماء أيضاً .
آلات المفاصل : يلينان العصب وينفعان في جميع أوجاع المفاصل .
أعضاء الرأس : يقع في أدوية قواطع نزف غشاء الدماغ ، وينفع من الزكام . وصفرة بيض الدجاج تنفع من الأورام الحارة في الأذن ، ويقال إن بيض السلحفاة البرية ينفع من الصرع .
أعضاء العين : بياضه يسكن وجع العين . وصفرته مع الزعفران ودهن الورد تنفع جداً من ضربان العين ، ومع دقيق الشعير ضماداً يمنع النوازل عن العين ، وكذلك يطلى بالكندر على الجبهة لنوازل العين .
أعضاء النفس والصدر : ينفع من خشونة الحلق نيمبرشته ، ومن السعال والشوصة والسل وبحوحة الصوت من الحرارة وضيق النفس ونفث الدم ، خاصة إذا تحسيت صفرته مفترة ، وبيض السلحفاة البرية مجرب لسعال الصبيان .
أعضاه الغذاء : المطبوخ كما هو في الخل يمنع من انصباب المواد إلى المعدة والأمعاء ، وينفع خشونة المريء والمعمن ومشويه ينقلب إلى الدخانية .
أعضاء النفض : مطبوخه كما هو في الخل يمنع الإسهال والسحج ، ، وصفرته تنفع قروح الكلى والمثانة ، ولا سيما إذا تحسي نياً والمشوي منه على رماد لا دخان له ينفع من الاستطلاق إذا أكل مع بعض القوابض وماء الحصرم ، وينفع من خشونة المعي والمثانة ويحتقن
القانون في الطب ( طبع بيروت ) — صفحة 366
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٦٦