النّفسيّة في العصب .
اللقوة اعوجاج الوجه ، إمّا من تشنّج في أحد شقيّه يجرّ الشّقّ إلى نفسه ، وإمّا استرخاء في أحد الشقين . والمادّة الفاعلة للّقوة والفالج واحدة ، غير انّ الفالج يوجد في أعضاء البدن كلّها ، فأمّا اللّقوة فتختصّ بالوجه .
التّشنّج والكزاز تقلّص العضو وانجذابه نحو أصله ، امّا ليبس كالجلد الّذى يتقلّص في الشّمس أو النّار ، وإمّا لامتلاء كالزّقّ الّذى يملأ .
الخدر هو ذهاب الحسّ أو نقصانه من بعض الأعضاء ، لامتلاء يعوق القوّة الحسّاسة عن النّفوذ في عصبه .
الرّعشة اضطراب حركة العضو لضعف القوّة الّتى تحمله .
الاختلاج انبساط العضو من ريح غليظة تجرى إليه بغتة ، ويتحلّل بغتة .
الزّكام والنّزلة إذا حصل في الدّماغ فضل لا يهضمه الدّماغ ، ولا يستمرّ به فيجرى إلى المنخرين ؛ سمّى زكاما . فإن جرى إلى الفم سمّى مادّة ، وان جرى إلى الحنجرة ، سمّى خشونة ، وإن جرى إلى الصّدر ، سمّى نزلة .
الرّمد ورم حارّ يعرض في الملتحم وهو بياض العين .
مفتاح الطب ومنهاج الطلاب — صفحة 123
مساهمون: علي بن الحسين بن هندو
ص١٢٣