رطبة وهي عن يمين من استقبل الشرق بوجهه ، والصّبا وهي ريح الشرق وتسمى القبول ، وهي تقابل من استقبل الشرق بوجهه ، وهي نحو الاعتدال إلا أنها تميل إلى الحر واليبس ، والدّبور وهي الغربيّة .
وهي تستدرك إذا استقبلت الشرق ، وهي نحو الاعتدال إلا أنها « 1 » تميل إلى البرودة والرطوبة .
فصل في البلدان
إن ارتفاع البلدان يجعلها أبرد ، وانخفاضها يجعلها أسخن .
فمتى استتر البلد بجبل من ناحية القبلة كان البلد أبرد ، ومتى استتر بالجبل من ناحية الشّمال « 2 » كان أسخن ، وإن كان البلد أمامه بحر من ناحية الجنوب كان ذلك أسخن ، وإن كان من ناحية الشمال كان ذلك أبرد .
وكذلك إن كانت أرض البلد صخرية كان ذلك أبرد وأجفّ ، وإن كانت تربة البلد حصبة كان ذلك البلد أجفّ وأسخن . وإن كانت البلد طينا كانت أبرد وأرطب .
فصل في الأخلاط
وتسمى كيموسات وتسمى أمشاج « أ » .
هامش
( 1 ) « أنها » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « الجوف » في ( ح ) و ( ب ) ، الجنوب في النص .
( أ ) المشيج كفعيل المختلط من كل شيئين أو من كل لونين يقال مشجت بينهما مشجا إذ خلطت أحدهما بالآخر ، والجمع أمشاج كيتيم وأيتام .