تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 889

مساهمون:

ص٨٨٩
والعرضي يكون على وجهين ، إما أن يكون في بعضهن قليلا نزرا أو منقطعا بالكل ، ويكون على ثلاثة أوجه : إما بسبب القوة ، وإما بسبب الآلة ، وإما بسبب المادة . وأما الذي بسبب القوة إذا غلبت على العضو « 1 » الذي فيه أحد ضروب سوء المزاج المفرد أو المركب ويكون ذلك إما طبيعي وإما عرضي . والذي يكون بسبب الآلة فيكون على ضربين ، إما من قبل جسم الرحم وإما من قبل العروق التي فيه ، فالذي يكون من قبل جسم الرحم « 2 » ، فإذا كان كثيفا ملززا إما بالطبع وإما بالعرض . والذي من قبل العروق فإذا كانت ضيقة إما بالطبع وإما بالعرض مثل الضيق الذي يكون من كثرة اللحم والشحم ، وإما من شدة تحدث عن الأخلاط الغليظة اللزجة . وإما بسبب المادة فيكون إما لكميتها وإما لكيفيتها وإما لحركتها ، فالذي يكون من قبل كميتها « 3 » فإذا كانت قليلة أو كثيرة ، وقلتها إما من تدبير ملطف أو رياضة شديدة وإما لكثرتها ، فيكون من وفور الأخلاط الغليظة . والذي يكون من قبل كيفيتها فإذا كانت المادة غليظة ، أو لزجة أو شديدة البرودة أو مفرطة الجفوف . والذي يكون من قبل حركتها فمثل المادة إذا مالت إلى عضو آخر ، كالدم الذي يخرج من عروق المقعدة ، أو بالرعاف أو بالنّفث أو بالاختلاف الكبدي « 4 » أو كثرة درور اللبن أو نحو ذلك .
هامش
( 1 ) « والعصب » ( س ) ، « وإما بسبب الآلة . . . . القوة » ناقصة ( س ) . ( 2 ) « وإما من قبل العروق . . . . الرحم » ناقصة ( ح ) . ( 3 ) « وإما لكيفيتها . . . . كميتها » ناقصة ( ح ) . ( 4 ) « وبالرعاف أو بالنفث أو بالاختلاف الكبدي » ناقص ( ح ) .