تدبير المرأة إذا قربت ولادتها
أن تؤمر بدخول الحمام وتمرخ فيه بالأدهان الرطبة ، وتستعمل المشي قليلا قليلا من غير عنف ، وتستنشق الروائح الطيبة وتتبخر بالمسك وبشيء من الكهرباء وند أو من الغالية قدر دانق في شراب .
وتسقى مرة بعد مرة . وتغذى بغذاء لطيف وشراب رقيق وتخاطب بشكل ما يسرها ولا تسمع ما يحزنها . فإن عسرت الولادة بعد هذا ، فاطبخ الحلبة وبزر الخطمي وبزر الكتان وشعير مقشور وأنزلها في مائها « 1 » وكمد بها رحمها ، وخذ من الحلبة المطبوخة فصرّها في خرقة كتان وكمد بها فم الرحم حينا بعد حين وهي « 2 » مدفأة ، ويمرخ وركيها بالأدهان المرطبة المحلّلة مثل دهن الشيرج والزنبق .
فإن ولدت بما ذكرنا وإلا فتسقى ماء الحلبة « 3 » والتمر مع الطلاء ، أو يصنع من الحلبة حسو وتأخذه . فإن عسرت بعد هذا عليها الولادة ، فتعلق على فخذها حجر الماس ، أو تأخذ رماد الزبل الذي يوجد « 4 » في عش الخطاطيف فيداف بزيت ويدهن به الوركان فإنه ييسر الولادة ، أو خذ « 5 » نعنعا أو مشكطرامشير ( * ) فدقّ أيهما أمكن دقا ناعما واسقها منه بربّ العنب .
وأما عسر الولادة من قبل الولد إذا كان كبيرا أو صغيرا أو خرج
هامش
( 1 ) « في ذلك الماء » ( ح ) .
( 2 ) « وهذه » ( ح ) .
( 3 ) « الحلبا » ( س ) .
( 4 ) « هو » ( ح ) .
( 5 ) « يؤخذ » ( ح ) .