في المثانة ، أو الورم الحادث في الكبد ونحوها من الأمراض « 1 » غير ممكن برؤها على الأمر الأكثر ، لا سيما إذا أزمنت . وإنما قدمت هذه المقدمة لأن الاستسقاء إذا كان حدوثه عن مثل هذه الأسباب فلا طمع في علاجه ، فإن رأيت سبب حدوث الاستسقاء كثرة المرة الصفراء أو حرارة مزاج الكبد أو غلبة بلغم أو برد مزاج الكبد أو امتناع دم طمث ونحوه فكن في علاجه على يقين وثقة .
والغرض في علاج الاستسقاء غرضان ، أحدهما تقوية القوة « 2 » الهاضمة التي في الكبد بما يزيل الأسباب المضرة بها ، والآخر إفراغ المادة التي هي الماء الأصفر .
وعلاج « 3 » ضعف القوة الهاضمة التي في الكبد بالأدوية العطرية « 4 » التي فيها قبض يسير وتلطيف كثير ، مع درورها للبول والطمث والعرق وتفتيحها للسدد ، من الأدوية المفردة مثل المر والزعفران والأذخر والسنبل والسادج والأسارون والقسط والزراوند والرواند والرازيانج والفو والهندباء والكمافيطوس والكمادريون « 5 » ونحوها ، ومن الأدوية المركبة مثل دبيدلكا ودبيدكركما ودبيد الرواند ، ودبيد البرباريس ودواء القسط وأقراص الأفسنتين ونحوها من الأدوية المجموعة في جملة الكتاب .
هامش
( 1 ) « من الأورام » ( س ) .
( 2 ) « القوة » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « وعلاجه من قبل » ( ح ) .
( 4 ) « العطرة » ( س ) .
( 5 ) « الكماذريوس » ( ح ) .