وعلامته من قبل دوام وجع الظهر ، دوامه « 1 » وشدته وامتناعه من العلاج .
وعلامته من قبل قروح الأمعاء الإسهال بالدّم والقيح وعلامته من قبل ذوبان الجسد ما تقدم من حمى الدّقّ ونحوها .
وعلامته من قبل اجتماع المرّة الصفراء في البدن قيء المرار الكثير ، وخشونة البدن والعطش ، ونحافة البدن وما سبق من التدبير المولد للصفراء .
وعلامته من قبل شرب الماء الكثير بعد الخروج من الحمام والتعب الكثير ، الوجع الحادث تحت الأضلاع في إثر شرب الماء البارد . وعلامته من قبل شدة وجع القولنج شدة الوجع « 2 » واحتباس الثفل ونحو ذلك من الأعراض .
قال مؤلف هذا الكتاب ينبغي لمن أراد شفاء شيء من هذه الأمراض أن ينظر بعين الثقة « 3 » والحدس الصناعي إلى المرض فإن رأى أسبابه صعبة قوية شديدة عسرة المعالجة غير ممكن تلافيها فلا ينبغي له الجسور عليها ، فإن معلمنا جالينوس يقول : لا تعالج مرض سوء فتسمى طبيب سوء .
ومثل هذه الأعراض التي قلنا كالأورام الصّلبة الحادثة في الكبد أو في الطحال أو في الأرحام أو في المعدة أو في الأمعاء أو في الرئة أو
هامش
( 1 ) « دوام الوجع » ( ح ) .
( 2 ) « شدة الوجع » ( س ) .
( 3 ) « السعة » ( ح ) .