وعلامة القولنج الحادث من اشتراك الأعضاء ما سيأتي ذكره في بابه إن شاء اللّه تعالى « 1 » .
الفرق بين القولنج ووجع الكلى
إن وجع القولنج ينتقل إلى نواحي البطن يمينا وشمالا وخلفا وقداما ، وإن وجع القولنج أشد من وجع الكلى ، وإذا استفرغ من البطن شيء من الزبل خف الوجع من ساعته ، والقيء الذي يحدث مع القولنج لا يخف معه الوجع . ووجع الكلى يخف الوجع مع القيء قليلا ثم يعود « 2 » ، ووجع الكلاء يدوم بعد خروج الزبل ويحدث معه تقطير البول . والبول يكون أولا رقيقا ثم بعد ذلك يظهر فيه الرمل .
ووجع الكلاء لازم في موضع واحد لا ينتقل .
وقد تحدث العلتان معا فيعسر عند ذلك معرفة المرض جدا .
علاج القولنج الذي يكون من البلغم الغليظ المجتمع في الأمعاء ، وهو أكثر ما يكون ، أما « 3 » في وقت النوبة فبادر فاحقنه بهذه الحقنة إن كان بدنه قويا . صفة حقنة نافعة من القولنج البارد : يؤخذ من السكبينج والمقل والجاوشير واللوز المر المرضوض وقشور الحنظل من كل واحد نصف درهم ، ومن القنطوريون والجلنار « 4 » والنخالة وبزر الكتان من كل واحد خمسة دراهم ، ومن التين الرطب خمس تينات « 5 » ، يطبخ الجميع ويصفّى ويمزج معه من الزيت أوقية ومن العسل والمري من
هامش
( 1 ) « وعلامة القولنج الحادث من اشتراك . . . . تعالى » ناقص ( ح ) .
( 2 ) « ووجع الكلى يخف الوجع . . . . يعود » ناقصة ( ح ) .
( 3 ) « أما » ناقصة ( ح ) .
( 4 ) « والكلية » ( ح ) .
( 5 ) « حبات » ( س ) .