علامة القلونج العامة : القيء المتتابع والغثيان والوجع الشديد الشبيه بالالتواء حتى يأخذ مكانا كبيرا من البطن ، وربما اشتد بهم الوجع في الخاصرتين والجنبين ، واحتباس البطن إلى أن تجوز العلة ثلاثة أيام . حتى أنهم يبلغ بهم اعتقال الطبيعة إلى أن لا يخرج منهم ريح لا من أسفل ولا من فوق ، وتبرد أطرافهم وينتن جشاهم .
وعلامة القولنج البلغماني خاصة أن يحدث بعقب التخم وأن يحبس الريح والثفل ونتن الجشا ويعرض الغثيان الكثير ، ويعرق عرقا باردا ولا يكون به عطش ، ويكون نفسه بطيا وتطول مدته ، ويكون الوجع أقل حدة وصعوبة من غيره ، ويجد الثقل الشديد ويكون الوجع « 1 » والثقل ثابتين في موضع واحد ولا ينتقلان ، وربما ظهر في البراز خلط زجاجي .
وعلامته من قبل الصفراء دوام العطش وقيء الصفراء وحدة الوجع وشدته ، حتى كأن العليل يظن أن بطنه « 2 » تنخس بالإبر ، وتكون مدة المرض قصيرة إما إلى حال صحة وإما إلى عطب .
وعلامته من قبل الأطعمة النافخة أكل الفواكه والبقول والإكثار من الطعام وما أخبر به العليل من ذلك مع وجود قرقرة في البطن لا تبرح إلا عنه الغمز الشديد ، ووجع صعب شديد « 3 » مؤذ في السرة « 4 » ، وجشا صغير المقدار واحتباس الريح وإن خرج منه شيء لم يكن بمقدار ما
هامش
( 1 ) « الوجع » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « حتى يظن العليل كأن بطنه » ( ح ) .
( 3 ) « شديد » ناقصة ( س ) .
( 4 ) « مؤدى إلى السرة » ( س ) .