استرخاؤها وخروجها
يكون من أربعة أسباب : إما من استرخاء العضلة المحيطة بالدبر وإما من قبل التزحر الشديد ، أو من سقطة على فقار الظهر أو ضربة ، وإما من قبل خرم البواسير أو قطعها .
واسترخاء العضلة يكون إما من قبل الاستنقاع في الماء البارد ، أو من قبل البلغم ، وإما من قبل الجلوس على الصخر والأرض الباردة . والتزحر يكون من قبل فضول تنصب إلى الأورام أو الشقاق والبواسير ونحوها .
علامة استرخائها وخروجها من قبل استرخاء العضلة ، خروج الغائط من غير إرادة ولا تعمد وكذلك من غير ألم ولا وجع ، وعلامة خروجها من قبل التزحر خروج الغائط من غير إرادة ولكن ببداية التزحر ويجد الوجع الشديد فحينئذ تخرج المقعدة « 1 » .
وعلامته من قبل السقطة أو الضربة ما عرض للعليل من ذلك ، وعلامته من قبل خرم الباسور هو ما عرض من ذلك أيضا .
وعلاجه من قبل استرخاء العضلة أن يستنقع العليل في نبيذ قد طبخ فيه قشور رمان وعفص وورد وآس وجلنار وأوراق الزيتون وماء الحديد مفردة أو مجموعة . فإن كره النبيذ جعل بدله ماء والنبيذ أنجع .
ويستنجى به ويستنقع فيه وهو سخن . ويأخذ الإطريفل المعمول بخبث الحديد في كل صباح بما [ هو ] مكتوب في مقالة الإطريفلات . أو يأخذ معجون الجوزي والمثلثات ومعجون حب الرمان ونحوها . ثم يذر على المقعدة شب وقشور الرمان وأقاقيا وما أشبه ذلك .
هامش
( 1 ) « ولا نعمد . . . . ببداية التزحر » ناقص ( ح ) ، ( أ ) .