طبخ فيه سماق . والقير « 1 » الأبيض إذا أذيب منه شيء مع دهن الورد واحتقن به نفع .
وعلاجه من قبل المرة السوداء في الباب الذي بعد هذا .
وعلاجه من شرب بعض الأحجار المعدنية ما سيأتي ذكره في باب السموم .
وعلاجه من قبل شرب الأدوية الحارة المسهلة ما تقدم ذكره من أخذ الأشياء المغرية من الأغذية والأدوية ومن الحقن إن احتاج إلى ذلك .
الإسهال الحادث من قبل المقعدة والسحج ويسمى زحيرا
ونسميه نحن العصار ، ويكون من قبل المرة الصفراء الحادة ، وإما من قبل البلغم المالح ، وإما من قبل الورم الدموي في المعاء المستقيم ، وإما من قبل السدّة العارضة في المستقيم ، وإما من قبل المرة السوداء الأرضية ، وإما من قبل استرخاء العضلة المحيطة بالدبر .
علامات الزحير العامة له كثرة القيام إلى الخلاء لقلة صبر الأمعاء على نخس المادة اللاذعة بحرارتها وحدتها ، وإما بملوحتها ، وتهم المقعدة بالخروج وربما برزت إلى خارج ، ثم الذي يقعد به العليل شبه البزقة غير مختلط بالبراز مع وجع مؤذي في المقعدة ، فينحلّ معه الروح الحيواني ، وربما عرض للعليل الغشى منه ، ولا يريد العليل
هامش
( 1 ) القير : الزفت .