وعلاجه من قبل شدة القوة الدافعة يعالج بما تقدم ذكره في علاج شدة القوة الدافعة في المعدة إن شاء اللّه تعالى .
السحوج والقروح
تكون من ستة أصناف ، إما من قبل مرّة صفراء حارة حريفة ، وإما من قبل بلغم شديد اللزوجة والملوحة ، وإما من قبل البلغم الزجاجي وإما من قبل مرة سوداء أرضية وإما من شرب بعض الأحجار المعدنية وإما من قبل أدوية حارة محرقة .
والسحج إما في الأمعاء العليا ، وإما في الأمعاء الوسطى وإما في الأمعاء السفلى .
والسحج منه ما يكون رديا من عفن مخوف ومنه ما يكون حديثا لا عفن فيه ولا خوف منه .
علامة السحج الكائن في المعا العليا الرقاق أن يحس بالوجع فوق السّرة وأن ينزل الثفل بعد الوجع والمغس ساعة مع دم رقيق وخراطة وله رائحة منتنة .
وعلامته إن كان في الأمعاء الوسطى أن يحس بالوجع وسط البطن وبنزول البراز متوسطا في الإبطاء والسرعة مختلطا بالدم والقيح ، وعلامته إن كان في المعاء السفلي أن يحس بالوجع في أسفل السرة وسرعة نزول الدم والخراطة قبل البراز ، والقيح في الخلفة مخلوطا مرة صفراء مع شيء شبيه بالقريص « أ » وهو الشيء الملبس على المعا من داخل .
هامش
( أ ) القريص : نوع من الأدم ( محيط ) .