ويجعل غذاه القرع والقطف والبقلة اليمانية والرجلة ونحوها ، ويقلل من الغذاء ويصابر الجوع جهده ، ويضمد الكبد بجرادة القرع والبقلة ونحوها .
وعلاجه من قبل تنظيف الطبيعة للكبد ترك الإسهال حتى ينقطع ، ما لم تضعف الطبيعة [ القوة ] وتسقطها ، فما دامت القوة صحيحة فلا يقطع البتة ، فإذا انقطع حاولت تقوية الكبد .
وعلاجه من أخذ أدوية المراد بها تنقية الكبد ترك الأدوية والعلاج بضدها .
وعلاجه من قبل احتباس دم الطمث الحيلة بما يدرّ الطمث من غير ضرر داخل على العليل بأن يأتي في بابه وبما يقوي الكبد ويقطع الدم ، من مشروب وضماد إذا رأيت القوة تضعف .
وعلاجه عن أخذ دواء سمومي أو مسهل في طبيعته أن يقابل بما يضاد ذلك الدواء المشروب بما يأتي ذكره في موضع ذكر السموم .
وعلاجه من قبل الأورام ما يأتي ذكره في بابه من علل الكبد .
فإن اكتفى بما ذكرنا من العلاج في هذا الباب وإلا فتأخذ العلاج بكماله من مقالة السفوفات ومقالة الأقراص وساير المقالات .
الإسهال الذي يكون من قبل الأمعاء : يكون من أربعة أوجه إما لضعف القوة الماسكة ، وإما لضعف القوة الماسكة والدافعة ، وإما لشدة القوة الدافعة وإما لقروح أو سحوج ( * ) .
وعلاجه قشر شجر الصنوبر وما هو أقوى كالترياق الكبير والأميروسيا والشكرنايا يؤخذ بالشراب المرّ ، فإن اكتفى بهذا العلاج وإلا أخذ ذلك من ساير مقالات الكتاب .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 649
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص٦٤٩