تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
وعلامته من قبل ضعف القوة الماسكة من قبل البرودة وصحة القوة الهاضمة ، إذا كان ذلك من حرارة ، خروج الإسهال بدم كأنه غسالة اللحم الطري ، ويكون فيه آثار كثيرة من الدم الأحمر الصحيح ، ويخرج سريعا قبل وقته لضعف القوة الماسكة . وأما علامته إذا كان ذلك من برودة نخس أو برد الكبد وأن يكون البراز مائلا إلى البياض وعدم الحرارة ، وعلامته من قبل ضعف القوة الهاضمة وصحة القوة الماسكة ، إذا كان ذلك من برودة الإسهال الذي يشبه غسالة اللحم قليل الحمرة كثير البياض وخروجه بعد مدة طويلة لصحة الماسكة . وأما إذا كان عن حرارة فخروج الإسهال فيه حدة أو دم كثير ووجدان الحرارة على الكبد والعطش وحمرة البول وقوة نبض العروق . وعلامته من قبل ضعف القوة الماسكة وهو منهضم لصحة القوة الهاضمة ، ويندفع اندفاعا معتدلا لا تقطيع [ فيه ] ولا احتباس ولا حفز شديد لصحة القوة الدافعة . وعلامته من شدة القوة الجاذبة أن يكون من عرض له ذلك صحيحا في جميع أحواله وقوة جسمه . وخروج البراز كثيرا منه منهضما . وعلامته من قوة الطبيعة لتنظيف الكبد ، أنها إذا فارقت تلك الأخلاط سكن الإسهال ، وأكثر حدوثه لمن كان يروض بدنه دائما إنما رياضته مفرطة . ثم أعقب ذلك تدبير الدعة والبطالة والترفه والتنعم ، وعلامته من قبل الأدوية التي يرام [ بها ] تنقية الكبد ما أحدثته تلك الأدوية .