تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وعلاج الإسهال من قبل خلط الترتيب في الغذاء تغيير ذلك الترتيب ثم تقوية المعدة بما ذكرنا . وعلاج الإسهال من قبل الحركة بعد الطعام أن يسكن بعد الأكل لمدة ما يسكن الطعام في المعدة . ويأخذ في الانهضام ثم لا يغفل عن تقوية المعدة بما ينبغي . وعلاج الإسهال من قبل شرب الماء الكثير مع الأكل أن يأخذ القليل من شرب الماء والمبادرة إلى النوم . وشرب النبيذ ممزوجا بالماء ليسرع سكون العطش ، وأقول قولا مجملا أن أضر ما يكون على صاحب الإسهال من أي نوع كان الإسهال ، شرب الماء الكثير ، فلذلك ينبغي أن يصابر صاحب الإسهال جهده على العطش فهو العلاج الأكبر والدواء الأنجع .

الإسهال الذي يكون من قبل الكبد أربعة عشر صنفا :

إما من ضعف القوة المغيرة وهي القوة الهاضمة أو من ضعف القوة الجاذبة والماسكة معا ، أو من شدة القوة الدافعة وصحة الماسكة ، أو من ضعف الماسكة وصحة الهاضمة أو من ضعف القوة الهاضمة وصحة الماسكة ، أو من ضعف القوة الماسكة وصحة الدافعة وصحة الهاضمة ، أو من شدة القوة الجاذبة إذا جذبت إلى الكبد غذاء كثيرا فوق ما في الطاقة أن تهضمه ، وأما من قوة من الطبيعة إذا حاولت تنظيف الكبد وتنقيتها ، وإما عن أخذ أدوية تروم بها تنقية الكبد فتقوى الطبيعة على تنظيف الكبد ، وإما من احتباس دم الطمث ، وإما من أخذ دواء سمومي مفسد للكبد . وإما عن الأورام الحادثة في الكبد إذا نضجت واستفرغت الطبيعة ذلك الصديد إلى الأمعاء .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 642 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي