علامة الإسهال من ضعف القوة الهاضمة ، إذا كان من قبل البرودة ، خروج رطوبة بمنزلة غسالة اللحم الطريّ من غير أن يكون قد استحكم وصار دما وخروجه من غير مغس ولا تقطيع ولا وجع في شيء من الأحشاء ، وذبول البدن وهزاله ، والبراز المنحاز عن الدم مائلا إلى البياض .
من الدليل أيضا الثقل العارض عند مصير الطعام إلى جداول الكبد بعد نقاء المعدة منه وذلك بعد عدمان المعدة القراقر والنفخ وألا يجد ذلك أيضا فيما بين المعدة والكبد .
وأما علامته من قبل الحرارة فحمرة البول وشقرته مع صفرة لون العليل وفساده وهزاله والعطش ويبس الفم وخشونة اللسان وربما [ كان ] أسود .
وعلامته من ضعف القوة الجاذبة لين البراز ورطوبته وقلته وكثرته .
وعلامته من ضعف القوة الجاذبة والماسكة معا رطوبة البراز واستفراغه في حينه ، وسرعة خروج رطوبة الغذاء من الكبد .
وعلامته من شدة القوة الدافعة وصحة الماسكة خروج البراز عنيفا قليلا قليلا في مرات كثيرة . الخروج العنيف لشدة القوة الدافعة ، وخروجه قليلا بتقطيع وتقصير لصحة القوة الماسكة ، وعلامته من ضعف القوة الماسكة من قبل البرودة حدوث القراقر والنفخ عند خروج البراز وبياضه مع غلظ في الماء وبياضه ، وإبطاء نبض العروق وبرد ونخس في الكبد ولون العليل مائل إلى البياض .
وأما علامته من قبل الحرارة فخروج البراز كأنه غسالة اللحم الطري من غير نفخ ولا قراقر مع وجدان الحر والعطش .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحه 643
پدیدآورندگان: صبحى محمود حمامى
ص۶۴۳